أعلنت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح ومجموعة صقور فتح الليلة قبل الماضية (رسميا مسؤوليتهما المشتركة عن الهجوم الذي استهدف عددا من الإسرائيليين قرب محطة سيارات خارج مجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب الضفة الغربية مما أسفر عن مصرع ثلاثة إسرائيليين وإصابة خمسة بجراح.

وقال بيان مشترك للمجموعتين «تعلن كتائب شهداء الأقصى ـ سرايا الشهيد القائد ياسر عرفات ـ وصقور فتح ـ سرايا الشهيد القائد ياسر عرفات مسؤوليتهما التامة والمشتركة عن العملية البطولية على مفترق طرق عتصيون قضاء مدينة بيت لحم».

وشدد على «ان هذه العمليات تأتي ردا على اغتيال محمد الشيخ خليل وعدد من قادة كتائب الأقصى في الضفة الغربية». ووصف الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني توفيق أبو خوصة تنظيم صقور فتح وكتائب شهداء الأقصى بأنهما فصيلان خارجان عن الصف الوطني.

وقال إن «عمليتي بيت لحم ونابلس تضران بالمصلحة الوطنية العليا ونفذتا لخدمة إسرائيل ولتقويض لقاء الرئيس عباس بشارون». وأضاف بأن السلطة الوطنية الفلسطينية ستعاقب كل من يقف وراء العمليتين في نابلس وبيت لحم، مشدداً على ضرورة منع ما أسماه «العنف الفلسطيني».

كما دعا أبو خوصة الفصائل الفلسطينية بضرورة الالتزام بالهدنة المعلنة مع «إسرائيل» وعدم تنفيذ عمليات تضر بمصلحة الشعب الفلسطيني.

كما شجبت القيادة الفلسطينية العملية وقالت إنها تعتبر هذه العملية عملاً إرهابياً يلحق أكبر الضرر بصورة شعبنا ومصداقيته أمام العالم، والقيادة تعلن التزامها بالتهدئة والهدنة، وتدعو الجانب الإسرائيلي إلى وقف سياسية الاغتيالات التي تؤدي إلى ردود أفعال عنيفة، كما حدث هذا في منطقة بيت لحم.

وأضافت: حان الوقت للجلوس على طاولة المفاوضات، ومباشرة تنفيذ خطة خريطة الطريق، ووقف بناء الجدار والتوسع الاستيطاني في القدس وباقي مناطق الضفة الغربية.

من ناحيته حذر رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من خطورة انهيار التهدئة. وقال عريقات «إن مثل هذه الأحداث تهدد الجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام بما فيها تسليم مدن ومناطق فلسطينية في الضفة الغربية وإزالة الحواجز والإغلاق وإعادة المبعدين وحل العديد من القضايا العالقة مع إسرائيل».

غزة ـ «البيان»: