بدأ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء الغربية فان فالسوم زيارة رسمية إلى موريتانيا أمس قادما من الجزائر. فيما توقعت مصادر مقربة من قيادة الحزب الجمهوري الموريتاني الحاكم -الذي أسسه الرئيس الموريتاني المخلوع معاوية ولد الطايع استقالة أمينه العام بلاه ولد مكية.وتكتسب زيارة المسؤول الاممي أهمية خاصة باعتبارها آخر مرحلة من جولة قادته إلى الدار البيضاء والجزائر وتيندوف.
وأكد فالسوم في تصريح صحافي عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الجزائري محمد البجاوي بأنه وجد تفهما لدى كل الأطراف لإيجاد تسوية للمشكل على أساس قرارات الأمم المتحدة والمبادرات التي تمت حتى الآن في إشارة لمخطط التسوية الذي وضعه كاتب الدولة الأميركي الأسبق للخارجية جيمس بيكر والقاضي بإلحاق الإقليم إداريا بالمغرب في فترة انتقالية لخمس سنوات تحت رقابة الأمم المتحدة ينظم بعدها استفتاء تقرير المصير.
وأفاد مصدر رسمي موريتاني أن فالسوم سيبحث مع المسؤولين الموريتانيين سبل دفع قضية الصحراء الغربية. وكان رئيس المجلس الحاكم في موريتانيا علي ولد محمد فال أكد ان موريتانيا تتبنى الحياد في هذه القضية وتدعم مساعي الأمم المتحدة المتعلقة بإيجاد تسوية عن طريق حل توافقي.
من جانب آخر ذكر مصدر من الحزب الجمهوري الموريتاني فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» ان قيادة الحزب الحالية قررت التراجع عن مناصبها في قيادة الحزب بعد الضغوط المتوالية من جماعة الإصلاحيين الذين يهددون باستقالة جماعية.ويتردد في أروقة الحزب -الذي فقد الكثير من هيبته بعد الإطاحة برئيسه معاوية ولد الطايع الموجود حالياً في قطر بصفة منفي سياسي ـ استدعاء وجوه جديدة لتولي القيادة.
الجزائر ـ نواكشوط «البيان» والوكالات