قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، خلال الأسبوع الماضي أربعة فلسطينيين، ثلاثة منهم في قطاع غزة، واعتقلت 36 آخرين خلال توغلها حولي 26 مرة في الضفة الغربية، وواصلت عدوانها وحصارها للأراضي الفلسطينية. وذكر التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال اقترفت المزيد من الانتهاكات الجسيمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب، وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وقال إنه على الرغم من إعادة انتشارها في قطاع غزة، إلا أن تلك القوات، واصلت اقتراف جرائمها ضد المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك أعمال إطلاق النار والقتل، فضلاً عن استمرار عزله بالكامل عن محيطه الخارجي. وواصلت تلك القوات في الضفة الغربية أعمال التوغل اليومية، التي تقوم من خلالها بمداهمة المنازل السكنية،
واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن أعمال القتل وإطلاق النار، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، واقتلاع الأشجار لصالح أعمال التوسع الاستيطاني، ولصالح جدار الضم الفاصل داخل أراضي الضفة الغربية. عدا عن ذلك، واصلت تلك القوات إجراءات حصارها المشدد على كافة التجمعات السكنية في الأراضي المحتلة.
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال قتلت، خلال الأسبوع الماضي، أربعة مواطنين فلسطينيين، وهم ثلاثة مدنيين وأحد المسلحين، وذلك في جريمتين منفصلتين اقترفتهما في يوم واحد.وأوضح أن قوات الاحتلال استمرت في تنفيذ أعمال التوغل في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال هذا الأسبوع، نفذت تلك القوات 26 عملية توغل على الأقل، أسفرت عن اعتقال 66 مدنياً فلسطينياً، بينهم أربعة أطفال.
وقال إنه خلال تلك الأعمال استولت قوات الاحتلال على منزل سكني وحولته إلى ثكنة عسكرية.وترافق مع تلك الأعمال، التي استخدمت فيها قوات الاحتلال الكلاب البوليسية، أعمال تنكيل بالعديد من العائلات الفلسطينية، وإرهاب الأطفال والنساء منهم، فضلاً عن فرض منع التجول على العديد من التجمعات السكنية.
القدس المحتلة ـ «البيان»