وصف نائب رئيس الوزراء الفلسطيني وزير الإعلام نبيل شعث الزيارة المرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «ابو مازن» إلى الولايات المتحدة بأنها زيارة مهمة.. معربا عن أمله بأن تبذل الإدارة الأميركية جهدا أكبر لحل مختلف المسائل العالقة.

وقال في تصريح امس إن رحلة أبو مازن للولايات المتحدة مهمة جدا، وسيكون لها دور مهم في إحداث دفعة إلى الأمام، إذا قام الرئيس الأميركي بالضغط على إسرائيل لتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منها.وأضاف إن إسرائيل لا تريد اللقاء معنا ولا تريدنا شركاء في العملية السياسية، وإنما تريد مواصلة الأعمال الأحادية الجانب، كالذي حدث في الانسحاب الأحادي من قطاع غزة.

وأوضح أن الجانب الإسرائيلي لا يريد الاتفاق لأن الاتفاق معناه الانسحاب من كل الضفة الغربية، ولذلك سيحاول بكل جهده تعميق احتلاله للضفة، وهذه المعركة سيخسرها الاحتلال في نهاية المشوار.. وأردف قائلا: الحقيقة هذه معركة حياتنا أو موتنا.

وبخصوص معبر رفح وإمكانية التوصل إلى حل قريب يضمن وضع حد للمعاناة المتجددة للمواطنين على الحدود.. أكد شعث أنه غير متفائل في هذا الموضوع، لأن إسرائيل تحاول المماطلة قدر الإمكان، لتبقي القضايا العالقة في قطاع غزة، حجة للتهرب من عدم الدخول في المسائل المتعلقة بالضفة الغربية.

وأشاد بميثاق الشرف الذي توصلت إليه الأجنحة العسكرية لمختلف القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية.. داعيا في الوقت ذاته جميع القوى إلى محاسبة عناصرها ومنعها من الخروج عن الإجماع الوطني.وشدد على أنه بات مطلوبا من مختلف التنظيمات المسلحة، أن تحفظ سلاحها في أماكن بعيدة عن التجمعات السكنية، بما يضمن عدم تهديد أمن المدنيين الفلسطينيين.

وقال: نؤكد بأننا ملتزمون باتفاق القاهرة، ونحث مختلف القوى والفصائل الوطنية والإسلامية على الالتزام به، والوضع الراهن والمصلحة الوطنية تتطلب وقف كل المظاهر المسلحة التي لا تستهدف الا الشارع الفلسطيني، ولا تستهدف إسرائيل.

غزة ـ «البيان»