حصل القضاة العراقيون الذين سيخضع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وسبعة من أركان نظامه للمحاكمة أمامهم على تدريبات خاصة من قانونيين أميركيين وبريطانيين واستراليين، حسبما ذكر ذلك مسؤول في الأمم المتحدة لوكالة «اسوشيتد برس».

وسيحدد ثلاثة قضاة عراقيين مدى تورط صدام في عمليات القتل الجماعي بعد استجواب الشهود، وبخاصة في ما عرف بعمليات الدجيل التي قتل فيها قرابة 143عراقيا، العام 1982. وسمحت الإدارة الأميركية في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، ببيع صدام كميات هائلة من السلاح من السوق الأميركية ومن بين هذه الأسلحة مكونات لأسلحة كيماوية،

على الرغم من أن الأمم المتحدة كانت لديها أدلة منذ عام 1984 بأن صدام يستخدم أسلحة كيماوية ضد القوات الإيرانية في حربه مع إيران. ومن المفترض أن صدام تلقى قروضا بلغت قيمتها نحو 40 مليار دولار إبان إدارة ريغان لان واشنطن كانت تريد أن تحول دون تحقيق إيران النصر في الحرب بأي ثمن.