أعلن ناطق باسم الجيش الفلبيني أن المتمردين الشيوعيين قتلوا تسعة من الجنود والمدنيين خلال مكمن نصبوه لقوات الجيش في بلدة زراعية نائية في جزيرة مينداناو جنوب البلاد، فى وقت هاجمت الحكومة الفلبينية سياسيين على صلة بفضيحة تجسس في الولايات المتحدة وطالبتهم بالاعتذار الى الشعب.
وقال الناطق ان المتمردين قتلوا اربعة مدنيين وخمسة جنود عزل خلال مكمن نصبوه الاحد في اقليم ميساميس اوكسيدنتال، وأضاف ان: جنودنا كانوا في طريقهم الى سوق عندما تربص لهم نحو 30 متمردا في بلدة سابانج دالاجا. وقال ان اربعة جنود جرحوا.
من جهة اخرى طالبت الحكومة الفلبينية سياسيين محليين تورطوا في فضيحة تجسس في الولايات المتحدة بأن يقدموا اعتذارا للشعب الفلبيني عن «فعلتهم المخزية».
وقال الناطق الرئاسي اجناسيو بوني إن الحكومة واثقة من أن العلاقات الثنائية (مع الولايات المتحدة) لا تزال قوية رغم ما أثير حولها من جدل.
وأضاف في بيان «لكننا قلقون بشأن المضامين السلبية لهذه الواقعة على الفلبينيين الذين يبنون مستقبلا وظيفيا ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن أيضا في الدول الاخرى». وأضاف «يضع هذا شعبنا في موقف لا يحسد عليه ويستحق اعتذارا من الذين لطخوا اسم بلادنا».
يذكر أن محللا أميركيا من أصل فلبيني في مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي وشرطيا فلبينيا سابقا اعتقلا ووجهت إليهما اتهامات في الولايات المتحدة بتهم التجسس.
وزعم أن لياندرو اراجونكيلو المطرود بالفعل من مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي سرق وثائق سرية ونقلها إلى مايكل راي اكوينو رجل الشرطة الفلبيني السابق الذي سلمها لسياسيين فلبينيين.
وزعم أيضا أن اراجونكيلو استخدم التصريح له بالاطلاع على وثائق سرية لسرقة بعضها من مكتب نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني قبل عمله في مكتب التحقيقات الاتحادية.
واعترف أربعة سياسيين فلبينيين على الاقل من بينهم الرئيس السابق جوزيف ايسترادا والسيناتور المعارض بانفيلو لاكسون بتلقي وثائق ورسائل بريدية من المشتبه فيهما الاثنين.
وبدأت وزارة العدل الفلبينية تحقيقات من أجل الكشف عما إذا كانت فضيحة التجسس في الولايات المتحدة قصد بها الاساءة لحكومة الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو والاطاحة بها من منصبها.