كثفت المفوضية العليا العراقية للانتخابات استعداداتها لإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور السبت المقبل بحضور أكثر من 46 ألف مراقب محلي ودولي. وأشارت إلى ان عملية التصويت ستستمر عشر ساعات وان أصابع الناخبين سيتم غمسها في الحبر الخاص ذي اللون البنفسجي الذي استخدم في الانتخابات الماضية لضمان عدم تكرار التصويت.
وقال ان مراقبي الانتخابات ووكلاء الكيانات السياسية وممثلي الإعلام يلعبون دوراً مهماً للمساعدة في ضمان إجراء انتخابات حرة وعادلة ونزيهة وهؤلاء يتم اعتمادهم من قبل المفوضية العليا ويوافقون على اتباع مدونة سلوك خاصة لهم.
وأوضح انه لا يوجد أية قيود على عدد المراقبين الذين يمكنهم دخول محطة الاقتراع، ويتم السماح بدخول وكيل واحد عن كل كيان سياسي إلى محطة الاقتراع ومع ذلك ينبغي ألا يؤدي عدد المراقبين والوكلاء المتواجدين في المركز إلى إفساد سير عمل الاقتراع.
ويمكن ان يدخل المراقبون ووكلاء الكيانات السياسية مركز الاقتراع منذ لحظة وصول مسؤولي الاقتراع، ويمكن ان ينتقلوا بين محطات الاقتراع وبين مراكز الاقتراع ومع ذلك لا يجوز أن يتواجد في مكتب الاقتراع أكثر من وكيل واحد عن كل كيان سياسي معتمد أو مرشح معتمد في نفس الوقت.
ويمكن أن يظل الوكلاء والمراقبون في مركز الاقتراع إلى حين إغلاقه في نهاية عملية عد الأصوات، ويمكن أن يتبعوا أي سيارة تحمل مواد مركز الاقتراع إلى المركز الانتخابي الفرعي أو المحافظة ولكن لا يجوز ان يستقلوا أي سيارة تابعة للمفوضية.
وأوضح أيار إجراءات الاقتراع وعد الأصوات المعدة من قبل خبراء الأمم المتحدة العاملين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات نصت على ان تبدأ عملية التصويت الساعة السابعة من صبيحة يوم الـ 15 من الشهر الحالي وتستمر حتى الخامسة مساء.اي على مدى عشر ساعات .
ولم توضح تلك الإجراءات إمكانات تمديد هذا الوقت اذ حصل زحام على المراكز الانتخابية منطلقين من فرضية ان المراكز الانتخابية والمحطات كافية لاستيعاب الناخبين ولن يحصل أي زحام متوقع.
وقال ان حصول استفتاء عام يقوم فيه الشعب العراقي بالإدلاء برأيه على مسودة الدستور الدائم لدولة العراق سيكون وفقاً للمادة 61 ت من قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وبمقتضى قانون الاستفتاء الصادر عن الجمعية الوطنية (البرلمان).
وأضاف ان عدد مراكز الاقتراع ستكون بحدود 6000 مركز ويتم توزيع الناخبين على تلك المراكز على أساس وحدات الاقتراع الخاصة بهم علماً بأن كل مركز اقتراع يتكون من محطة واحدة أو أكثر.
ويمكن أن يدلي الناخبون بأصواتهم في أي من محطات الاقتراع بالمركز ومن المتوقع أن تخدم كل محطة اقتراع نحو 500 ناخب ويؤمل أن يبلغ عدد محطات الاقتراع بحدود 30 ألف محطة أو يزيد قليلاً.
وأوضح ان الأشخاص الذين سيسمح لهم بدخول مركز الاقتراع هم الناخبون الذين ينتظرون التصويت او القائمون بعملية التصويت ومسؤولو الاقتراع والأعضاء الآخرون بالمفوضية العليا المستقلة والوكلاء المعتمدون وأفراد وسائل الإعلام المعتمدون (عدا الأجهزة) وأعضاء قوات الأمن إذ كان هناك حاجة إلى تواجدهم داخل مركز الاقتراع.
وأكد ان جميع مسؤولي الاقتراع يعدون أعضاء في المفوضية العليا وينبغي ان يلتزموا جميعاً بالحيادية في جميع الأوقات ويعتبر السلوك الحيادي لمسؤولي الاقتراع مهماً من اجل إجراء انتخابات حرة وعادلة.
وقال ان قوات الأمن العراقية ستتولى المسؤولية عن تأمين مركز الاقتراع. ومع ذلك، ينبغي ان يتخذ ضباط الشرطة وأفراد فريق الأمن الآخرين بصفة عامة مقرهم خارج مركز الاقتراع وليس داخل محطات الاقتراع ما لم يكن هناك حاجة إلى تواجدهم في حالات الطوارئ.
أو ما لم يطلب احد مسؤولي الاقتراع تواجدهم وينبغي ان يتأكد جميع منسقي مراكز الاقتراع ومديري المحطات بمكاتب الاقتراع من احتفاظهم برقم هاتف قوات الأمن الذي سوف يستخدمونه في حالات الطوارئ.
وأشار إلى انه سيتم استعمال الحبر الخاص والذي استعمل سابقاً للتأكد من ان الشخص أدلى بصوته وينبغي ان يتأكد مراقب صناديق الاقتراع من قيام الناخب بوضع أصبع السبابة الأيمن في الحبر الذي لا يمحى وان يتأكد من ان الحبر يغطي طرف ظفر إصبع الناخب قبل السماح للشخص بوضع ورقة الاقتراع داخل صندوق الاقتراع.
وينبغي ان يتأكد مراقب صندوق الاقتراع أيضا من عدم قيام الناخب بمحاولة مسح إصبعه قبل ان يجف الحبر ذو اللون البنفسجي .
بغداد ـ «البيان»: