أدلى الناخبون البولنديون أمس بأصواتهم لاختيار أول رئيس جديد لهم بعد انضمام بلادهم للاتحاد الأوروبي، في ختام معركة انتخابية سيطرت عليها شعارات محاربة الفساد، وفلول الحقبة الشيوعية، وتصدرها مرشحان ترجع جذورهما السياسية إلى حركة «تضامن» التي قادت التمرد ضد الحكم الشيوعي في قطاع الثمانينات من القرن الماضي.

وفتحت مراكز الاقتراع أمام 3. 30 ملايين بولندي ممن لديهم حق التصويت، لانتخاب رئيس خلفاً لالكسندر كفاشنيفسكي، الشيوعي السابق الذي أمضى فترتين رئاسيتين.ويتسابق 12 مرشحاً على الفوز، وترجح استطلاعات الرأي إجراء جولة إعادة يوم 23 أكتوبر بين دونالد توسك (48 عاماً) من حزب البرنامج المدني الليبرالي الذي يلقى تأييد أربعين في المئة من الناخبين،

وليش كاجينسكي (56 عاماً) من حزب القانون والعدالة (كاثوليكي يميني) الذي سيحصل على 35% من الأصوات.وللفوز في الاقتراع الرئاسي يفترض أن يحصل المرشح على أكثر من خمسين في المئة من الأصوات.