رفض المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية الحاكم في موريتانيا قيام أحزاب ذات طابع ديني..مؤكدا عدم قبول حزب يحتكر الإسلام في موريتانيا الإسلامية.وقال رئيس المجلس العقيد علي ولد محمد فال خلال مؤتمر صحافي عقده أمس انه لا مجال للاعتراف بحزب «الملتقى الديمقراطي» أو أي حزب آخر له طابع ديني أو يريد احتكار الإسلام وإقامة دولة داخل الدولة.

وأشار إلى الإسلاميين الذين لايزالون معتقلين، فأوضح ان الإسلاميين الذين تم استثناؤهم من قانون العفو الشامل يتوزعون بين مجموعتين إحداهما تلقت تدريبات في الخارج للقيام بأعمال إرهابية والأخرى تنظيم سري مرتبط بجمعيات إرهابية دولية، وأكد أن الجماعتين ستحالان إلى القضاء.

وكان 22 من نشطاء «التيار السلفي» الموريتاني علقوا يوم الخميس الماضي إضرابا عن الطعام بعد أكثر من أسبوعين. وجدد السلفيون في بيان صدر عقب تعليق الإضراب دعوتهم للرئيس الموريتاني الجديد لرفع الظلم عنهم معتبرين أنهم ضحايا ظلم النظام البائد الذي جاء المجلس لرفع ظلمه.