أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يساعد في التوصل إلى المتشدد الاندونيسي دولماتين المشتبه به الرئيسي في تفجيرات بالي الاندونيسية عام 2002، فيما أشارت السلطات الاندونيسية إلى أن الانتحاريين الذين نفذوا تفجيرات بالي التي وقعت مطلع الاسبوع الماضي ينتمون إلى جيل جديد من المتشددين.
ولا يفوق المكافأة التي عرضتها واشنطن مقابل معلومات تساعد في قتل أو اعتقال دولماتين الذي يعتقد انه مختبئ في الفلبين سوى المكافأة التي رصدتها لكل من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الاردني أبو مصعب الزرقاوي وقدرها 25 مليون دولار.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شين مكورماك إن دولماتين فني متخصص في الإلكترونيات تلقى تدريباً في معسكرات القاعدة بأفغانستان وانه شخصية بارزة في شبكة الجماعة الإسلامية.ويشتبه في ضلوع دولماتين في تفجير ناد ليلي بالجزيرة السياحية الاندونيسية قبل ثلاثة أعوام مما أسفر عن مقتل 202 شخص معظمهم من السائحين الأجانب.
كما أن الجماعة الإسلامية التي ينتمي اليها دولماتين والتي لها صلات بالقاعدة محط اهتمام أيضاً في حملة تعقب مدبري تفجيرات مساء السبت الماضي أسفرت عن مقتل 22 شخصاً في جزيرة بالي.كما عرضت وزارة الخارجية الأميركية أيضاً مكافأة قيمتها مليون دولار مقابل المساعدة في اعتقال عمر باتيك المشتبه في انه ساعد في تنسيق تفجيرات بالي 2002.
من ناحية أخرى قال مادي مانجكو باستيكا قائد شرطة جزيرة بالي الاندونيسية امس إن المهاجمين الانتحاريين الشبان الثلاثة الذين قتلوا 19 شخصاً في الجزيرة مساء السبت الماضي ينتمون إلى جيل جديد من المتشددين في اندونيسيا.ويتركز الاهتمام على الجماعة الإسلامية ذات الصلة بتظيم القاعدة أو أحد فروعها.
ويرى خبراء أن جزءاً كبيراً من هياكل الجماعة الإسلامية القديمة دمرت وان الماليزيين ربما شكلا منظمات جديدة جندوا فيها أعضاء جدداً. وسئل باستيكا عن هذا الرأي وعن رأي يقول ان المفجرين الثلاثة دربوا حديثاً فقال للصحافيين «إنهم جاءوا من جماعة جديدة. وجيل جديد يعني انهم غير معروفين من جانب الجماعة القديمة».