أعلن مساعد سابق لرئيس بيرو السابق ألبرتو فوجيموري أمس عزمه على خوض سباق الرئاسة مجدداً في الانتخابات المقررة في بلاده في ابريل المقبل.وصرح المساعد السابق لفوجيموري الذي ظل مقربا منه وطلب عدم نشر اسمه، ان رئيس بيرو السابق الذي طاردته الفضائح وفر إلى العاصمة اليابانية طوكيو عام 2000 في ذروة فضيحة فساد في الادارة، والذي يعيش هناك منذ ذلك الحين في المنفى باختياره، أعلن قراره بشأن خوض انتخابات الرئاسة خلال مؤتمر صحافي.

وقال: «لقد أوضح لتوه عزمه على خوض الانتخابات». ونقلت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء عن فوجيموري قوله للصحافيين «لدي نسبة تأييد تصل إلى 30 في المئة في بيرو.. سأعود إلى الرئاسة». وتسلم فوجيموري جواز سفر جديدا من سفارة بيرو في العاصمة اليابانية طوكيو في منتصف سبتمبر الماضي في أحدث خطوة ضمن خطته للعودة إلى البلاد وخوض الانتخابات.

وترفض اليابان والتي لم توقع مع بيرو اتفاقية لتسليم المطلوبين الاستجابة لطلب ليما بترحيل فوجيموري لمحاكمته بتهمة الفساد وانتهاك حقوق الانسان فيما يتعلق بمقتل 25 شخصاً على ايدي اعضاء فرق اغتيالات.وأعلن سفير بيرو في اليابان ان فوجيموري سيعتقل لو عاد إلى البلاد. وقال لويس ماكيافيلو لوكالة «رويترز»: «انه هارب. علينا ان نضع هذا في الاعتبار.. ليس منفياً كما يقول هو.. سيعتقل. الامر بهذه البساطة. هناك تهم موجهة اليه تهم قتل وفساد».

ورغم مخاطر اعتقاله فور عودته إلى بيرو، وحظر مدته عشر سنوات على توليه المناصب العامة امامه خمس سنوات قبل ان ينتهي، يتعهد فوجيموري بالعودة الى بيرو للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي تجري في ابريل عام 2006 ويقول انه سيكسبها.ويقول مسؤولو الانتخابات في بيرو انه لن يكون بوسعهم البت في أمر ترشيح فوجيموري إلى أن يقدم أوراقه. وأمام المرشحين حتى يناير لتسجيل اسمائهم.

ويعتبر فوجيموري وهو ابن مهاجر من اليابان مواطناً يابانياً لأن والديه سجلاه في القنصلية اليابانية لدى مولده. ويتمتع فوجيموري بشعبية في طوكيو حيث يتذكر كثيرون نجاحه في علاج أزمة احتجاز رهائن في مقر سفير اليابان في ليما التي استمرت 126 يوماً عامي 1996 و1997.

(رويترز)