صدت القوات المغربية والاسبانية هجوماً جديداً من نحو 1500 من المهاجرين الأفارقة عند جيب مليلة شمالي المغرب. وقالت إذاعة «كادينا سير» الخاصة إن أيا من المهاجرين لم يتمكن من المرور، موضحة أن «القوات المغربية والاسبانية تمكنت من وقف تحركهم بفضل معدات كبيرة لمكافحة الشغب».
وقال ناطق باسم الشرطة إن عدداً غير معروف من المهاجرين وأفراد الشرطة أصيبوا بجروح في ثالث محاولة هذا الأسبوع لاقتحام السياج الحدودي لمليلة. وبحسب بلدية مدينة ناظور، التي تبعد 12 كيلومترا إلى الجنوب من مليلية، حاول 400 مهاجر غير شرعي تقريبا قدموا من دول إفريقيا ما دون الصحراء، عبور السياج الفاصل إلا أنهم لم يفلحوا.
وجاءت المحاولة الجديدة بعد ساعات من إعلان اسبانيا اتخاذ إجراءات غير عادية لردع المهاجرين ومعظمهم من غرب إفريقيا من اقتحام مليلة وسبتة واللذين يجتذبان أعدادا كبيرة من المهاجرين الفقراء الذين يرون أنها وسيلة للانتقال إلى أوروبا الثرية.
وكانت اسبانيا أعلنت الأربعاء أنها ستلجأ إلى العمل للمرة الأولى بموجب اتفاق أبرمته مع المغرب عام 1992 يسمح لها بأن تعيد إليه المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء الذين نجحوا في عبور السياج إلى جيبي سبتة ومليلة، ويقضي بأن تطلب اسبانيا من المغرب السماح بعودة المهاجرين إليه على رغم أنهم رعايا دول أخرى.
وقالت نائب رئيس الوزراء الإسباني ماريا تيريزا فرنانديز دي لا فيغا أن بعض المهاجرين قد تتم إعادتهم إلى المغرب.وكان نحو 500 مهاجر إفريقي هاجموا الأربعاء السياج الحدودي حول مليلة وأصيب كثيرون من بين 65 مهاجرا تمكنوا من عبور السياج. وتوفي خمسة في الأسبوع الماضي في محاولة مماثلة عند جيب سبتة. وقالت التقارير الإخبارية ان جميعهم ضربوا بالرصاص لكن لم يعرف حتى الآن من الذي أطلق عليهم الرصاص.
(وكالات)