نفى وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة وجود أي خلافات بين رئيس السلطة محمود عباس (أبومازن) ورئيس الوزراء أحمد قريع (أبوعلاء) وأضاف انه «لا يوجد أي صراع بينهما».وأوضح في مؤتمر صحافي عقب استقبال أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى له مساء أول من أمس في مقر الأمانة العامة للجامعة، أن هناك اتفاقاً في الرؤية السياسية بين رئيس السلطة ورئيس الوزراء وهناك تكامل وعلاقة عمل جديد في إطار حركة فتح والسلطة الفلسطينية.
وقال إنه بعيداً عن هذا الموضوع هناك ملاحظات جديدة أوحى بها المجلس التشريعي على أداء الحكومة خصوصاً في مجال الأمن وسوف تأخذها الحكومة بجدية كاملة مؤكداً أن المجلس لم يحجب الثقة عن هذه الحكومة.وقال إن ملاحظات المجلس التشريعي سيبحثها الرئيس ورئيس الوزراء وستبحث في أطار الحكومة، مشيراً إلى أن كل ذلك يجري في إطار الديمقراطية واحترام الشعب الفلسطيني.
ورداً على سؤال عن إمكان حدوث حرب أهلية بين الفلسطينيين قال القدوة إن هذا الموضوع مستبعد تماماً ولن تكون هناك حرب أهلية أو أي مواجهة لأن وعي الشعب الفلسطيني يمنع هذا الاحتمال.وفي شأن مشاركة «حماس» في العملية السياسية قال القدوة: «نحن نرحب بمشاركة حماس وغيرها من القوى في الحياة السياسية والانتخابات التشريعية لكن على الجميع أن يدرك أن هناك مصالح وطنية فلسطينية تقتضي تنظيم مسألة السلاح وإعادة النظر في وجوده بهذه الكميات خاصة في المناطق التي خرج منها الاحتلال».
وطالب بتعميق الحوار مع الفصائل الفلسطينية للوصول إلى صياغة مقبولة تخدم المصالح الوطنية الفلسطينية ولا تشكل أي استجابة لطرف خارجي.وقال القدوة إن لقاءه مع عمرو موسى كان فرصة لتبادل وجهات النظر حيث تم بحث كل الأمور في الأراضي الفلسطينية وما يجري في القطاع والضفة والقدس واستمرار العدوان الإسرائيلي والدعم العربي. وقال «إننا طلبنا من الأمين العام أن يساعدنا في تنفيذ قرار القمة العربية الخاص بالدعم العربي مشيراً إلى أنه استمع إلى آراء الأمين العام ونصائحه في كافة المجالات ووصفها بأنها ذات قيمة كبرى لدى القيادة الفلسطينية»
(وام)