اتخذت وزارة الإعلام واتحاد الإذاعة والتليفزيون في مصر قرارا بتجميد البت في أي طلبات لإنشاء قنوات تليفزيونية خاصة خلال المرحلة الراهنة وتأجيل ذلك إلى ما بعد انتهاء معركة الانتخابات النيابية الجديدة والتي ستبدأ الأسبوع المقبل.

وأوضحت المصادر أن هذا التوجه يرجع إلى حسابات دقيقة تخضع لها دراسة هذه المطالب والعروض، يأتي في مقدمتها الحذر من محاولة استغلال أي تيار سياسي معارض لأي قناة بخاصة في الإساءة إلى تيارات سياسية أخرى تخوض تلك الانتخابات واللجوء إلى اتخاذها كسلاح إعلامي هام لتصفية حسابات وقعت خلال معركة الانتخابات الرئاسية أو إساءة استخدامها في التجريح الشخصي لأي من المرشحين أو النظام على حد سواء مما يؤثر سلبا على الرأي العام المصري.

وأشارت المصادر إلى أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون وبالتوافق مع وزارة الإعلام سيضعان خلال أيام توقيتات بدء الحملات الإعلامية الدعائية للأحزاب السياسية التي ستخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار تحقيق مبدأ المساواة سواء في المساحة الزمنية أو في ساعات الإرسال المتساوية.

وأكد وزير الإعلام أنس الفقي تشكيل لجنة خاصة لوضع معايير التغطية للانتخابات البرلمانية على غرار ما تم في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مشيرا إلى أنه يمكن تخصيص «قناة تليفزيونية عامة» طوال فترة الحملة لهذا الغرض نظرا لكثرة المرشحين.

القاهرة ـ «البيان»