حذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من أن أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني يحتجزون في قطاع غزة الذي تحول إلى سجن بعد عزله عن العالم الخارجي بإغلاق معبر رفح البري حيث يمنعون من حرية الحركة والتنقل خارجه. وقال المركز في بيان إن استمرار عدم التوصل لاتفاق بشأن المعبر يخلف نتائج كارثية على حياة الفلسطينيين في القطاع، معربا عن قلقه الشديد نتيجة استمرار الإغلاق على رغم انتهاء قوات الاحتلال من تطبيق خطة الفصل.

ولفت إلى أن المعبر له أهمية خاصة حيث إنه القناة الوحيدة التي تربط القطاع بالعالم الخارجي خاصة بعد أن أحكمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الشامل للقطاع ومنعت تنقل الأفراد من القطاع عبر معبر بيت حانون (إيريز) إلى الضفة الغربية أو إسرائيل.

وقد درج الآلاف من الفلسطينيين على السفر ومغادرة القطاع عبر معبر رفح الحدودي إلى مصر والعالم الخارجي، مثل الطلبة الدارسين بالخارج، أو الحالات المرضية الباحثة عن العلاج الطبي غير المتوفر في القطاع، أو لزيارة الأقارب أو بغرض السياحة أو التجارة.

وأشار المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى أن قوات الاحتلال أغلقت معبر رفح في السابع من شهر سبتمبر الماضي بشكل كامل أمام حركة وتنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والعالم الخارجي، وذكر أنه منذ انتهاء قوات الاحتلال من تطبيق خطة الفصل فك الارتباط أحادية الجانب في 12 سبتمبر الماضي يعاني سكان القطاع من انعدام أية إمكانية للسفر خارج القطاع مما يؤثر على حياتهم ومصالحهم المختلفة.. فيما تفاقمت الأوضاع الإنسانية للمئات من الفلسطينيين الذين كانوا احتجزوا على الجانب المصري من الحدود ولم يستطيعوا العودة إلى غزة.

(أ.ش.أ)