في وقت تتعرض الإدارة الأميركية لانتقادات حادة لسوء إدارة الأموال المخصصة لمواجهة آثار الإعصار «كاترينا»، يجري التحقيق مع تسعة أشخاص اتُهموا بالاحتيال على أموال الإغاثة، فيما أعلن رئيس بلدية نيوأورليانز راي ناغين تسريح ثلاثة آلاف موظف لتأثر ميزانية المدينة بالإعصار.
وقال ناغين: «لم نعد بكل بساطة قادرين على إيجاد التمويل الضروري للمحافظة على الوظائف في البلدية في الوقت الراهن».من ناحيته، ندَّد الزعيم الأسود القس جيسي جاكسون بهذا القرار الذي وصفه بأنه «غير أخلاقي»، معتبراً أنه من غير المقبول أن يُحرم الناجون من الأعاصير من عملهم.في السياق ذاته، وجهت السلطات الأميركية اتهامات لتسعة أشخاص من العاملين في الإغاثة بمحاولة الاحتيال على الصليب الأحمر بشأن الميزانية المخصصة لضحايا «كاترينا».
وقال ممثل الادعاء الأميركي ماكغروغر سكوت إن أربعة من المشتبه فيهم يعملون في مركز إغاثة تابع للصليب الأحمر في باكرزسفيلد في كاليفورنيا، حيث إنهم جزء من فريق كان يقابل ضحايا الإعصار المدمر وإعطائهم أرقاماً سرية تخوّل لهم الحصول على مبالغ مالية.
وبدلاً من إصدار الأرقام إلى الضحايا قاموا بمنحها إلى المشتبه فيهم الخمسة الآخرين الذين صرفوا المبالغ لأنفسهم.وقال سكوت رئيس الادعاء الاتحادي في شرق كاليفورنيا إن إجمالي الخسائر بلغ حالياً 250 ألف دولار ولكن المزيد من المتوقع أن يتكشف مع تواصل التحقيقات.وبالنسبة لآخر حصيلة غير نهائية عن قتلى «كاترينا» فقد بلغ عددهم 1209 مع إضافة 76 ضحية جديدة في لويزيانا.