كشف الأسير خليل عايد حوشية المعتقل في سجن المسكوبية أن قوات خاصة إسرائيلية تدعى «نحشون» اقتحمت الزنازين في السجن وطلبت من الأسرى الموجودين فيها خلع كل ملابسهم وقامت بتفتيش الأسرى تفتيشاً دقيقاً كما قامت بتفتيش كل الملابس والأغراض ورميها على الأرض وفي المراحيض.
وحسب محامي نادي الأسير مأمون الحشيم الذي زار عدداً من الأسرى في المسكوبية اشتكى الأسير عبد الرحمن محمد حسن شتيوي من طولكرم (24 عاماً) من تعرضه للاعتداء على يد محقق يدعى أبو يوسف في المسكوبية حيث كان يشد شعره من الأمام باتجاه الحائط الموجود خلفه وذلك عدة مرات ..وتخلل التحقيق الصراخ عليه والشتائم الكثيرة والنابية.
وقال إن المحققين تركوه في غرفة التحقيق ليوم كامل دون أن يتكلم معه أحد وأنهم أشعلوا المكيف إلى درجة باردة جداً مما أدى إلى إصابته بإسهال ومغص شديدين من دون أن يقدم له أي علاج.وأكدت مصادر حقوقية، أن سلطات الاحتلال قررت تحويل200 أسير إلى الاعتقال الإداري، في أكبر حملة اعتقالات إدارية غير مسبوقة.
وأكد محمود الحلبي، محامي نادي الأسير، أن محكمة «عوفر» العسكرية، غرب رام الله، أصدرت قرارات بتحويل 200 أسير إلى الاعتقال الإداري، من بين 500 معتقل طالتهم حملة الاعتقالات الواسعة في الأسابيع الأخيرة.واعتبر نادي الأسير في بيان له الاعتقالات وإصدار قرارات جماعية بالاعتقال الإداري انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية والإنسانية، مؤكداً أنها لا تستند إلى أي أسس لإجراء المحاكمات العادلة.
وكشف أن المدعي العام العسكري الإسرائيلي لا يعرف عن ملفات المعتقلين أي شيء، حسب أقواله في المحكمة، وأنه بناءً عليه كان غير قادر على الإجابة عن أي استفسار من المحامي، حول السبب في تحويل أي أسير إلى الاعتقال الإداري.وأوضح المحامي الحلبي، أن المحكمة الإسرائيلية ادعت أنها لا تملك الوقت الكافي لسماع مرافعة المحامين، الأمر الذي دفعه ومجموعه أخرى من زملائه المحامين إلى مغادرة المحكمة، كونهم لا يستطيعون العمل في هذه الأجواء غير القانونية.
غزة ـ «البيان»