أكد قادة المنظمات الفلسطينية المقيمة في دمشق أمس على التمسك بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة حتى إنجاز كل حقوقه المشروعة ودعوا جميع الفصائل إلى التأكيد على تحريم الاحتكام إلى السلاح في حل الخلافات الداخلية ووقف كل أشكال التحريض السياسي الإعلامي.

وقال فاروق القدومي رئيس حركة فتح بعد الاجتماع إن القادة بحثوا أيضا الاسراع في إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وعقد اجتماع لجنة الامناء العامين للفصائل الفلسطينية.

وقال خالد مشعل رئيس حركة حماس إن المجتمعين اتفقوا على رفض الانجرار الى اقتتال داخلي لأن الثوابت الفلسطينية تحرم الاحتكام للسلاح في حل الخلافات الداخلية.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية وحل الخلافات بالحوار لأنه مازال أمامه معركة كبيرة لاستكمال تحرير غزة ومتابعة المعركة في الضفة الغربية وبقية الأراضي الفلسطينية ومعركة الاستيطان وتهويد القدس وحق العودة.

وحول الاقتتال الأخير أقر مشعل بوجود قضايا خلافية على الساحة الفلسطينية إلا انه أشار إلى ضغوط وتحريضات خارجية ليست خافية على أحد ينبغي أن نرفضها ونعالج الأمور بالحوار.

وفيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة قال مشعل إن المشكلة ليست في تشكيل حكومة جديدة بل أن المشكلة تكمن في التنسيق بين المعركتين الأساسيتين أولهما متابعة مقاومة الاحتلال والثانية معركة ترتيب البيت الفلسطيني في الداخل والخارج وخاصة إعادة بناء منظمة التحرير.