أظهرت قائمة الكيانات السياسية التي اعلنت المفوضية العليا للانتخابات المصادقة عليها الكثير من المفاجآت.ودخل التيار الصدري بقوة الى هذه الانتخابات وظهر في ثلاث قوائم، اثنتان منها على النطاق الوطني وواحدة على نطاق محافظة.
وقدمت الكتلة الصدرية، التي سبق ان أعلن عنها عبد الهادي الدراجي مساعد مقتدى الصدر، برئاسة حسن طعمة كزار، وكتلة انصار الصدر برئاسة صالح الربيعي على نطاق العراق، في حين قدمت «حركة صدر العراق» بزعامة حيدر الطرفي على نطاق النجف.
كما قدم الائتلاف الوطني (الشيعي) أحزاباً عدة على أمل الائتلاف بينها لاحقاً.. فعدا عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بتوابعه (بدر وحزب الله وغيرهما) والدعوة بفروعه (بلغت أربعة على الأقل) والمؤتمر الوطني لأحمد الجلبي، كانت هناك قائمة لمستشار الأمن الوطني موفق الربيعي باسم «الائتلاف العراقي»، وأخرى لعلي الدباغ (المقرب من المرجعية) باسم تجمع كفاءات العراق المستقل، وثالثة لوزير النفط إبراهيم بحر العلوم باسم تجمع عراق المستقبل.
كما أظهرت القوائم انشقاقات أو بوادر انشقاقات في قوائم انتخابية أخرى، فالقائمة العراقية لاياد علاوي ظهرت الى جانبها الهيئة العراقية المستقلة لوزير الداخلية السابق فالح النقيب، وحركة السلام والتنمية لوزير شؤون المحافظات السابق وائل عبد اللطيف، وقدمت د. رجاء الخزاعي نفسها بشكل مستقل، وقدم الشيخ نزار حبيب الخيزران ضمن مجلس أعيان العراق، وكلهم كانوا سابقا ضمن القائمة العراقية، ولا يعرف حتى الآن ان كانوا سينضوون تحتها لاحقاً أم لا..
كما قدم رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الدكتور حاجم الحسني نفسه في قائمة مستقلة عن كتلة «عراقيون» التي يرأسها الشيخ غازي الياور والتي كان قد شارك فيها في الانتخابات السابقة باسم (حركة السلام والتنمية).
كما انشق الدكتور مضر شوكت عن المؤتمر الوطني وشكل قائمة مستقلة باسم «المستقبل»®. وكان مثال الالوسي قد أنشق في وقت سابق عن المؤتمر الوطني ليشكل كتلة الأمة العراقية التي ضم إليها أعضاء من الائتلاف الوطني الشيعي أبرزهم مريم الريس وخليل المعموري.
وتقدم العديد من الحركات السنية الى الانتخابات أبرزها الحزب الإسلامي العراقي، لكنه قدم هذه المرة برئاسة طارق الهاشمي وليس الدكتور محسن عبد الحميد. بالإضافة الى المؤتمر العام لأهل العراق للدكتور عدنان الدليمي ومجلس الحوار الوطني للشيخ خلف العليان الذي قدم الناطق باسمه الدكتور صالح المطلك قائمة مستقلة عنه باسم الجبهة الوطنية العراقية.
وبرز التيار العشائري هو الآخر بقوة من خلال مجلس شيوخ عشائر العراق لعلي البرهان العزاوي وكتلة عشائر المنتفق للشيخ صبري الرميض وحركة العراقيين العرب للدكتور حسام الدين العلي. وكانت إحدى أبرز المفاجآت تخلي الحركة الملكية الدستورية التي يقودها الشريف علي بن الحسين عن اسم الملكية وتقديمها باسم الحركة الدستورية العراقية.
بغداد ـ «البيان»: