رأت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في انتقادها لأحداث غزة أن ما جرى مساء الأحد أدخل البهجة في قلوب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن خالد البطش القيادي في الحركة تصريحات قال فيها ان ما حدث هو أمر «خطير جداً وتجاوز لكل الخطوط الحمراء مؤكداً أن الدم والسلاح الفلسطيني محرم أن يرفع في وجه الآخر»، مضيفا أن ما حدث في غزة أدخل السرور والفرحة إلى قلوب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ورئيس الوزراء آرييل شارون.

وأكد البطش أن حركته مستعدة لوضع كل إمكاناتها وقدراتها واتصالاتها الداخلية والخارجية لوقف النزيف في غزة والعودة إلى طاولة الحوار بين الأطراف.

من ناحيتها وصفت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الاشتباكات بـ «جريمة كبرى تشكل عاراً علينا جميعاً» و «خدمة مجانية للاحتلال».

وقالت في بيان لها عقب المشاورات والاجتماعات عقدتها في مدينة غزة في منزل عضو المجلس التشريعي الدكتور زياد أبو عمرو ان «ما يجري في بعض مناطق غزة شيء مؤسف ومحزن لا يربح فيه أحد ونخسر فيها أبناءنا وآمالنا ونخسر احترام العالم ونخسر وحدتنا وتضامننا».

ودعت إلى وقف الاشتباكات وإنهاء كل مظاهر التوتر «بما في ذلك سحب المسلحين من الشوارع بما يمكن من حفظ أمن المواطنين وتطبيق القانون».

ودعت لجنة المتابعة كل المواطنين رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً بالنزول إلى الشارع والهتاف بصوت واحد: لا للاقتتال نعم للوحدة الوطنية، مشددة على أن الاقتتال حرام والدم الفلسطيني خط أحمر مجرم من يتجاوزه.

غزة ـ «البيان» والوكالات: