أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أمس أن بعض القوى تريد عزل إيران وسوريا على المستوى الدولي والإقليمي. فيما حذر رئيس مجلس الشورى الإيراني غلام حداد عادل إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدا أن طهران ستلقنها درساً لن تنساه إذا قامت بهذه «الحماقة». ونقل عن الأسد قوله خلال اجتماعه مع حداد عادل في دمشق إن «بعض القوى تريد عزل إيران وسوريا على المستوى الدولي والإقليمي».
وقال مصدر إعلامي إيراني مقرب من الوفد الإيراني إن زيارة حداد والوفد المرافق له «أحبطت هذه المؤامرات» مضيفا أن «الحملة التي تشنها الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية ضد سوريا وإيران تهدف إلى إيجاد الخوف والقلق الدائم لدى البلدين، ولكن ذلك لن يتحقق بفضل ثبات مواقف البلدين».
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الأسد اجتمع في دمشق صباح أمس مع حداد وبحث معه التعاون بين البلدين واستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة» و«ما تتعرض له سوريا وإيران من حملات موجهة ضدهما».
وقالت «سانا» إن الأسد عبر عقب المحادثات عن دعمه لإيران في «الاستخدام السلمي للطاقة النووية» منتقدا «مساعي الولايات المتحدة الأميركية لحرمان إيران من هذا الحق» في الوقت الذي تلزم الصمت تجاه الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها إسرائيل.
وحول قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، قال الرئيس السوري إن «من خطط لهذه العملية كان يسعى إلى إيجاد الفتنة بين لبنان وسوريا وتوسيع دائرة التوتر في المنطقة، ولكن اليوم وبعد مرور سبعة أشهر على عملية الاغتيال فإن المخطط فشل في تحقيق أهدافه».
وأكد الأسد أن العلاقات بين طهران ودمشق «ستحقق الأهداف المرجوة والمصالح المشتركة».من جانب آخر اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن زيارته إلى سوريا في الظروف الحالية «تحمل رسالة إيرانية سورية مشتركة بأن العلاقات بين البلدين ستبقى وطيدة رغم كل الظروف المحيطة».
وحذر رئيس البرلمان الإيراني إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، مؤكدا أنها إذا قامت «بحماقة» فإن طهران «ستلقنها درسا لن تنساه». وقال «إذا قامت إسرائيل بحماقة وعمل يدل على الجنون بضرب مفاعلنا النووي سنلقنها درسا لن تنساه».
وأضاف أن «إيران فتحت أبوابها لمفتشي الطاقة الذرية، لكنهم لم يجدوا أي شيء»، مؤكداً أن إيران «ستصمد وتقاوم إذا أوكلت قضية إيران النووية إلى مجلس الأمن».وكان حداد التقى أيضاً في دمشق ممثلي الفصائل الفلسطينية الموجودين في سوريا.وقالت مصادر ان حداد ابلغهم تهاني إيران على تحرير قطاع غزة من الاحتلال الاسرائيلي.