ثبت المجلس الدستوري في الجزائر نتائج الاستفتاء الذي جرى الخميس وأسفر عن تأييد مطلق من الناخبين لميثاق «السلم والمصالحة» الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وأعلن رئيس المجلس الدستوري بوعلام بسائح نتائج مداولات المجلس.

وأكد أن عدد المصوتين بلغ 14 مليوناً و606 آلاف و344 ناخباً من مجموع 18 مليوناً و313 ألفاً و594 مسجلاً على القوائم الانتخابية وهو ما يعطي نسبة 76. 79 في المئة وأن نسبة المصوتين بنعم بلغت 38. 97 في المئة مقابل 36. 2 فقط صوتوا بـ «لا».

وقال بسائح الذي عين حديثاً على رأس المجلس الدستوري بعدما شغل منصب سفير الجزائر في الرباط لسنوات، أن المجلس لم يسجل أي اعتراض أو طعن أو احتجاج على النتائج وهو ما يعني صحة عملية التصويت وأن الظروف التي جرت فيها كانت عادية وسادتها الشفافية واحترام الشروط القانونية. وأعلن أن النتائج ستنشر قريباً في الجريدة الرسمية لتصبح بعدها سارية وقابلة للتحول إلى قوانين عملية.

من جهة أخرى، أوصى رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى ممثلي البعثات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج، ببذل جهود واسعة لإطلاع البلدان المضيفة على بنود ميثاق السلم والمصالحة وفحواه ومدى التأييد الشعبي له، خلال اجتماع موسع عقده الخميس ضم عدداً كبيراً من السفراء والموظفين الدبلوماسيين السامين.

وشارك في الاجتماع أيضا وزراء من القطاعات الاقتصادية والخدمية قدموا مداخلات ووثائق تساعد الهيئات الدبلوماسية في الخارج على التعريف بالإمكانيات المتاحة في الجزائر للاستثمار والشراكة والتعاون في مختلف المجالات.

الجزائر ـ «البيان»