اعتبرت الرئيسة الاندونيسية السابقة ميغاواتي سوكارنو بوتري أن الاعتداءات الدموية التي استهدفت جزيرة بالي السبت تؤكد الثغرات الأمنية الكبيرة في الأرخبيل.ونقل عنها موقع «ديتيكوم» الإعلامي أن «نظامنا الأمني يثير القلق، وكوني رئيسة سابقة فإنني أعلم جيداً كيفية عمل هذا النظام».يشار إلى أن عهد ميغاواتي شهد اعتداءات عدة في مقدمها هجمات بالي 2002 (202 قتيل) والاعتداء على فندق ماريوت في جاكرتا (12 في أغسطس 2003) وعلى السفارة الاسترالية (12 قتيلا في 9 سبتمبر 2004).