دهس مستوطن إسرائيلي أمس طفلاً فلسطينياً بشكل متعمد شرق مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، في وقت أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيام جنوده بقتل طفل فلسطيني الجمعة قرب مدينة نابلس بينما تواصل إغلاق الأراضي الفلسطينية أمس لليوم الثامن على التوالي.
وأبقت قوات الاحتلال قطاع غزة وكل المعابر المؤدية له قيد الإغلاق، وواصلت إغلاق الضفة الغربية بشكل كامل الأمر الذي أدى إلى منع جميع المسافرين عن طريق المعبر والمرضى المتوجهين للعلاج.وانتقدت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها أمس استمرار إسرائيل إغلاق الأراضي الفلسطينية. وأوضح أن قوات الاحتلال تواصل فرض الطوق الأمني على مدن الضفة الغربية وقطاع غزة منذ قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين: محمد احمد شاور، وزكريا عابد إسماعيل خلال حملة مداهمات لقرية بيت ريما في رام الله.إلى ذلك، وصفت مصادر طبية فلسطينية حالة الطفل يوسف صبحي بشير (11عاماً) الذي دهسه المستوطن في قلقيلية بـ «المستقرة»، بينما لاذ الجاني بالفرار.
في غضون ذلك، أقر متحدث عسكري إسرائيلي بقيام جنود إسرائيليين بإطلاق النار على الطفل الفلسطيني عدي سعيد خالد طنطاوي (13 عاماً) في مخيم عسكر للاجئين (شرق نابلس) ما أدى إلى استشهاده على الفور.وزعم الناطق في تصريح للإذاعة الإسرائيلية أن الجندي رصد فلسطينياً مسلحاً وأطلق عليه النار مما أدى إلى مصرعه وتبين لاحقاً أن الطفل لم يكن مسلحاً. وأضاف: «نأسف لمقتل هذا الفتى الفلسطيني وكل بريء آخر».
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجنود خالفوا تعليمات إطلاق النار في هذه العملية عبر استهداف فتى فلسطيني لم يكن مسلحاً، بينما قالت مصادر فلسطينية إن هذا الاعتراف يؤكد فقدان جنود الاحتلال لأعصابهم ومدى استهتارهم بأرواح الفلسطينيين وبخاصة الأطفال. وتزامن استشهاد الطفل الطنطاوي في ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة الذي يشكل استشهاده عنواناً وشاهداً حياً على استهداف جنود الاحتلال للأطفال والإصرار على القتل.