دعا الاتحاد الإفريقي أمس إلى وقف أعمال العنف في دارفور مشيراً إلى ان احتدام العنف في الإقليم الواقع غرب السودان يزيد من تدهور الوضع الإنساني ويؤثر سلبا على مفاوضات السلام الجارية حاليا في أبوجا.وأكد المتحدث باسم الاتحاد الإفريقي في الخرطوم نور الدين مزني حصول هجوم دام الأربعاء في مخيم ارو شارو للاجئين في شمال غرب دارفور.
لكنه لم يؤكد الحصيلة التي أعلنتها في وقت سابق المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والتي أشارت إلى مقتل 29 شخصاً في الهجوم.وأكد مزني ان بعثة الاتحاد الإفريقي في دارفور فتحت تحقيقا في الهجوم وقال ان «هذه الأعمال لها تداعيات إنسانية خاصة وان ضحاياها يعيشون أصلاً مأساة». وأضاف «نحن نطلق نداء ملحاً لجميع الأطراف دون استثناء من اجل وقف جميع أشكال العنف».
وأشار مزني إلى ان احتدام العنف «يؤثر سلبا على مفاوضات أبوجا» في نيجيريا بين المتمردين والحكومة علما انها «تواجه أصلاً صعوبة في تجاوز بعض المشاكل». وردا على سؤال حول تهديد الأمم المتحدة بأنها قد توقف مساعداتها الإنسانية الدولية في دارفور بسبب موجة العنف الأخيرة، قال مزني «لا آمل ذلك فأمر من هذا النوع سيكون له تداعيات لا تحصى».