أعلن وزير الداخلية والجماعات المحلية في الجزائر نور الدين يزيد زرهوني أمس أن الجزائريين وافقوا على مشروع «الميثاق من أجل السلم و المصالحة الوطنية» بنسبة 36. 97 في المئة في الاستفتاء الذي جرى أول من أمس. وأضاف أن نسبة المشاركة في الاستفتاء على المبادرة التي طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتقضي بالعفو عن المتشددين الإسلاميين بلغت 49. 79 في المئة.
وأضاف زرهوني خلال مؤتمر صحافي في الجزائر أن نسبة المعارضين لم تتجاوز 64. 2%، ودعي 18 مليونا و313 ألف ناخب للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء .ودعا اكبر حزبين معارضين هما جبهة القوى الاشتراكية والتجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، إلى مقاطعة الاستفتاء، علما بأن الحزبين ينشطان بشكل كبير في منطقة القبائل. وشاب التصويت على الاستفتاء أعمال عنف في عدة أقاليم في شرق البلاد ولاسيما في منطقة القبائل التي بلغت نسبة المشاركة فيها 5. 11 في المئة.
ويؤكد بوتفليقة الذي يعتبر زميثاق السلم والمصالحة الوطنيةس امتدادا منطقيا«للوئام المدني» الذي تمت المصادقة عليه في استفتاء سابق اجري في 1999 وأدى إلى استسلام آلاف الإسلاميين المسلحين، أن هذه الوثيقة ستعزز السلم وتدفع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.وما زال نحو ألف متشدد ينتمي معظمهم إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال نشطين ويشنون هجمات بين الحين والآخر معظمها ضد جنود وقوات أمن.
الجزائر ـ البيان و«الوكالات»