اغتال مسلحون مجهولون أمس أحد أفراد طاقم حرس وزير الإسكان والإعمار العراقي وأصابوا ثلاثة من أفراد الحماية بجروح غداة سلسلة انفجارات السيارات الملغومة في مدينة بلد التي ارتفع ضحاياها إلى 99 قتيلاً على الأقل وفق حصيلة جديدة، وتبناها تنظيم القاعدة فيما اعتقلت قوة من الجيش العراقي عشرة مسلحين في بغداد.
وفتح مسلحون النار على مصطفى عباس مردان أحد أبرز مسؤولي الحماية لوزير الإسكان في طريق عودته من بغداد إلى كركوك ما أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة من أفراد حماية الوزير، من دون أن يكون الوزير معهم، والحادث هو الأول من نوعه على أفراد حماية وزير الإسكان جام محمد وهو تركماني شيعي.
إلى ذلك أعلن «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» أمس مسؤوليته عن تفجير ثلاث سيارة ملغومة في مدينة بلد أول من أمس. وقال التنظيم الذي يتزعمه المتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي في بيان على شبكة الانترنت لم يتسن التثبت من صحته: «فلقد قام إخوانكم في الجناح العسكري لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين..بتفجير ثلاث سيارات ملغومة على تجمعات الشرطة والحرس فأوقعت فيهم عشرات القتلى ولله الحمد والمنة».
وذيل التنظيم بيانه بتوقيع «أبو ميسرة العراقي (القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين)».وأفادت حصيلة جديدة أمس ان 99 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 124 آخرون في هذه الانفجارات. وكان مصدر في وزارة الداخلية العراقية أشار في حصيلة أولى إلى مقتل 85 شخصا على الأقل وجرح 110 آخرين في هذه المدينة.
لكن مدير مستشفى بلد الطبيب قاسم حاتم القيسي صرح أمس ان الانفجارات أوقعت 99 قتيلا على الأقل و124 جريحا. وبين القتلى 22 طفلا و35 امرأة.من جانب آخر اعتقلت قوة من الجيش العراقي في منطقة الاعظمية في بغداد عشرة مسلحين يشتبه في ضلوعهم بأعمال قتل وتخريب بالمنطقة.
وذكر بيان حول فعاليات وزارة الدفاع انه تمت مصادرة كمية كبيرة من الأسلحة كانت بحوزة هؤلاء المسلحين.وفى تطور آخر لقي مدنيان حتفهما وأصيب عشرة آخرون عندما انفجرت عبوة ناسفة في إحدى الدور في حي الصحة بمحافظة النجف جنوب العراق. وذكرت المصادر المعنية انه يشتبه في استخدام الدار التي وقع فيها الانفجار كمكان لصنع وعمل المتفجرات.