واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه أمس، حيث اغتال ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل فى الضفة الغربية، كما شن حملة اعتقالات طالت عددا من الناشطين، فيما حذرت السلطة الوطنية الفلسطينية من ان تصعيد العدوان يهدد بانهيار التهدئة. وأعلن مصدر طبي فلسطيني ان ناشطين فلسطينيين اثنين استشهدا بالرصاص وجرح اثنان آخران ليل الخميس الجمعة في الضفة الغربية خلال مواجهات مع جنود اسرائيليين.
وقال المصدر ان علاء طيراوي وجمال جيرمي الناشطين في كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح استشهدا خلال اشتباك مسلح مع الجيش الاسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس بشمال الضفة الغربية.واضاف ان فلسطينيا ثالثا هو محمد قرطاوي كان اعلن انه استشهد، بعد إصابته بجروح بالغة كما اصيب رابع بجروح اقل خطورة خلال هذا الاشتباك.
وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، قالت ناطقة باسم الجيش الاسرائيلي ان «القوات الإسرائيلية تدخلت في محافظة نابلس حيث اعتقلت 11 فلسطينيا ولكنها تعرضت لاطلاق نار». وأضافت «في بلاطة، أدى إطلاق النار إلى إصابة جندي بجروح طفيفة وقد ردت قواتنا». وأوضحت «في مخيم عسكر المجاور، اضطر جنودنا ايضا الى فتح النار لانهم تعرضوا لاطلاق نار مرتين ولكن لم يسقط جرحى بل وقعت خسائر مادية».
واستشهد أيضا فتى فلسطيني امس برصاص الاحتلال بالقرب من نابلس كما افاد شهود ومصدر طبي فلسطيني.واوضحت المصادر نفسها ان عدي طنطاوي (13 عاما) قتل حين فتح جنود من دورية تابعة للجيش الاسرائيلي النار على مجموعة من الفلسطينيين في مخيم عسكر للاجئين.
واستنكرت السلطة الفلسطينية «جريمة» اغتيال الفلسطينيين الثلاثة، وحذرت من ان «استمرار العدوان» الإسرائيلي يدفع باتجاه انهيار التهدئة.وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان السلطة «تستنكر هذه الجرائم الاسرائيلية المتواصلة التي تتناقض جملة وتفصيلا مع تعهدات اسرائيل والتزامها بتفاهمات شرم الشيخ».
في موازاة ذلك تبنت كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي مسؤوليتهما المشتركة عن اطلاق قذيفتي آر بي جي على احد المواقع العسكرية الاسرائيلية المتمركزة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.وجاء في البيان المشترك الصادر عنهما ان مجموعة مشتركة من سرايا القدس وكتائب شهداء الاقصى قامت بتنفيذ الهجوم على حاميات الموقع العسكري شرق مخيم المغازي وذلك باطلاق قذيفتي آر بي جي.
غزة ـ «البيان» والوكالات