أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإسباني برناردينو ليون أمس أن نشر جنود في جيبي سبتة ومليلة الاسبانيين لحماية الحدود مع المغرب «ضروري». وقال لإذاعة «كادينا سير» الخاصة «طالما هذا الوضع مستمر، سنواصل تعزيز القوات الأمنية عبر هذا الانتشار الواسع للجيش».

من جهته أفاد ناطق باسم الدفاع المدني ان الجنود المنتشرين منذ بعد ظهر الخميس سيطيعون أوامر الحرس المدني التابع لوزارة الداخلية التي تنسق ذلك وأنهم «سيحملون أسلحة لكن لن يتمكنوا من إطلاق النار». وأوضح ان الجنود سيوزعون على طول الحدود «لا سيما النقاط الحساسة» وسيقومون بدوريات في الآليات لكن كل ذلك «بهدف الردع».

وتابع ان العسكريين سيتدخلون بناء على أوامر الحرس المدني وسيتمكنون من اللجوء إلى وسائل مكافحة الشغب- الرصاص المطاطي والدروع والهراوات- حتى وان كانت «هذه المعدات ستستخدم بشكل أساسي من قبل الحرس المدني المختص».

ونشر إجمالي 480 عسكريا كتعزيزات للحرس المدني لمراقبة السياج على حدود سبتة ومليلة التي حاول مئات المهاجرين غير الشرعيين التسلل إليها في الأيام الماضية. من جهته أعلن المغرب انه نشر ألف عنصر امني إضافي قبالة سبتة و600 قبالة مليلة «منذ الأسبوع الماضي».من جهتها اعتبرت الصحافة المغربية امس ان تعزيز الإجراءات الأمنية لمواجهة المهاجرين يشجع عمليات التسلل التي تشمل أعدادا كبرى ضد سياجات سبتة ومليلة.