شنت الشرطة الإيطالية والفرنسية عملية متزامنة لمكافحة الإرهاب، استهدفت عناصر من «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» هي أبرز مجموعة إسلامية مسلحة جزائرية.
وأعلنت شرطة ميلانو إن قوة التدخل في الجمارك الإيطالية بدأت صباح أمس في تنفيذ نحو عشرين عملية مداهمة لشقق أو شركات تخص مجموعة من الجزائريين يشتبه في انتمائهم الى «الجماعة السلفية».
ويبحث المحققون الإيطاليون عن أدلة تفيد تمويل أنشطة إرهابية من جانب مجموعة من 11 شخصاً بعضهم قيد الاعتقال. وتشمل عمليات المداهمة خصوصاً شركات معلوماتية واستيراد وتصدير في قطاع الأنسجة. وقالت شرطة ميلانو ان تحقيقاً موازياً يجري في الجزائر.
وفي باريس اعتقل سبعة أشخاص يشتبه في انهم ينتمون الى جماعة إسلامية تعد لاعتداءات في فرنسا أمس في ضواحي العاصمة وفي منطقة النورماندي (غرب) في اطار عملية لمكافحة الإرهاب.
وقال مصدر أمني «يشتبه في انهم كانوا ينوون تنفيذ اعتداءات في فرنسا، وكانت ثمة حركة تآمر ونشاط لوجيستي من دون ان يكون هناك مخطط اعتداء محدد».وأضاف إن الموقوفين ينتمون الى «أوساط الجماعة السلفية».
وبدأ التحقيق في فبراير 2003 مع مراقبة رجل خرج للتو من السجن بعدما أمضى عقوبة في اطار قضية إرهاب لم يحدد مضمونها. وأوقف المشتبه فيهم في منطقة ايفلين في الجنوب الغربي من باريس ومنطقة اور في النورماندي. واقتيد الموقوفون الى مقر جهاز مكافحة التجسس في باريس. ويقود التحقيق القاضي المكلف قضايا الإرهاب جان لوي بروغيير.