اعتبر الحزب الإسلامي العراقي أن تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، والتي حذر فيها من أن العراق يتجه نحو التفكك تحمل وصفاً دقيقاً لحالة العراقيين وتنم عن تقدير واقعي للمخاطر التي تحيق ببلادهم.
وقال الحزب في بيان أمس إنه تابع «باهتمام بالغ التصريحات الصادرة عن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة وما تضمنته من تقدير واقعي للمخاطر المحدقة بالعراق ورفض قاطع للتدخل في شؤونه والتحذير من احتمال امتداد النيران الناتجة عن الوضع الحالي فيه إلى باقي دول المنطقة».
وأضاف البيان أن تصريحات الوزير السعودي «تحمل وصفاً دقيقاً لحالة العراقيين الذين حز في نفوسهم أن يتركوا في أتون المؤامرة وحدهم كل هذه الفترة». وقال «إن أبناء العراق ليتطلعون إلى أشقائهم العرب جميعا وبالأخص في المملكة العربية السعودية ليعينوهم على تجاوز المحنة وتحقيق التوافق ونبذ الفرقة فيما بينهم».
وأشار إلى «ان نصرة العراقيين في هذا الظرف العصيب واجب تقتضيه أخوة الإسلام والعروبة، خصوصاً وهم يواجهون مؤامرة عاتية على عقيدتهم وهويتهم وتتواطأ عليهم إرادة الغزاة مع إرادة القوى الشعوبية الحاقدة».
وتابع: «ان الاحتلال هو المسؤول الأول عن الكارثة التي يعيشها العراق وأبشع وجوه هذه الكارثة هي الفتنة بين أبنائه التي يريد البعض إذكاء نيرانها تحقيقاً لمصالحه السياسية وتطلعاته الإقليمية».