أكدت سلطنة عمان على ضرورة منح الدول النامية قدراً أكبر من الحرية لتطوير برامجها التنموية وفق أولوياتها الوطنية وحسب الظروف الخاصة لكل بلد وبما يتفق والاستراتيجيات الدولية المتعلقة بالتنمية، مشددة على وجود التمييز بين مفهومي المقاومة والإرهاب.

وأوضحت السلطنة خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها هيثم بن طارآل سعيد وزير التراث والثقافة أن مؤشرات الرصد أكدت على أن السلطنة قد قطعت بالفعل شوطاً كبيراً نحو بلوغ الأهداف الإنمائية لقمة الألفية، وأنها ستتمكن من تحقيق هذه الأهداف ضمن مواعيدها المحددة.

وبالنسبة للوضع في الشرق الأوسط اعتبرت سلطنة عمان أن انسحاب إسرائيل من قطاع غزة يعد خطوة أولية في الاتجاه الصحيح نحو تطبيق القرارات الدولية معربة عن تطلعها إلى قيام إسرائيل بالتعاون مع السلطة الفلسطينية ودول الجوار بخطوات مماثلة نحو الانسحاب من سائر الأراضي العربية المحتلة وقيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة التامة.

وعن مكافحة الإرهاب قالت السلطنة أن الوقت حان لتنفيذ استراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب تقوم على التعاون وتبادل المعلومات بين الدول وعلى ضرورة التفريق مابين الحق المشروع في الدفاع عن النفس ومقاومة العدوان وبين الإعمال الإرهابية التي يقوم بها أفراد أو جماعات خارجة عن القانون تعتمد قتل المدنيين وترويعهم وسيلة وغاية.