ذكرت تقارير إخبارية أن الشرطة النيوزيلندية أخلت محال ومكاتب في وسط مدينة تاورانغا الساحلية في منطقة نورث آيلاند امس حتى تتمكن من التفاوض مع رجل هدد بتفجير نفسه ما لم يتمكن من التحدث مع رئيسة الوزراء هيلين كلارك.

وأشارت الشرطة إلى أن الرجل الذي جرت محاصرته في الطابق الخامس من فندق ديفونبورت تاورز الفاخر قال إنه يبلغ من العمر57 عاماً وإنه من سلوفاكيا.

وذكرت إذاعة «نيوزلندا» إن الرجل الذي دخل الفندق في الصباح ومعه حقيبة ظهر وحقيبتان كبيرتان للسفر يواجه اتهامات عدة وأنه جرى التعامل بجدية مع ادعائه الحصول على قنبلة ولم يفصح عن أي تفاصيل أخرى.

وأطلعت الشرطة كلارك التي تقوم بحملة في أوكلاند قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها غدا على الموقف وتلقت اسم الرجل الذي تردد أنه يتحدر من أصول في أوروبا الشرقية. وقالت كلارك للصحافيين إنها لم تبلغ بأن مطالب الرجل سياسية وأضافت إن الرجل يمكن أن يكون ببساطة شخصا ناقما.

ونقلت التقارير عن مفتش الشرطة موراي لويس قوله إن الرجل متعاون وأضاف «نأمل أن نتمكن من الوصول لنهاية مرضية من دون تعريض أي شخص لأذى». (د،ب،ا)