ذكر وزير الخارجية اليمني أبوبكر القربي أن زيارة الرئيس علي عبد الله صالح إلى الولايات المتحدة الأميركية في نوفمبر المقبل تأتي في إطار التحرك الدبلوماسي الرئاسي لتحسين الصورة بعيداً عن غموض المعلومات الخاطئة التي تنقل عبر الوسائل الإعلامية أو المصادر الأخرى، مؤكداً انه لا صفقة في قضية المؤيد خلال زيارة صالح إلى واشنطن.

وأضاف القربي: تهدف الزيارة إلى توضيح موقف اليمن من هذه الأوضاع لتعزيز دورها وتحقيق المزيد من التعاون وتبادل وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية.

وأوضح أن زيارة الرئيس صالح إلى واشنطن ضمن جولة تقوده إلى فرنسا واليابان ستتيح له مناقشة وتقييم العلاقة اليمنية ـ الأميركية التي شهدت تطوراً خلال الفترة الماضية وهناك مجال لتوسيع هذه العلاقة وتطويرها لما يخدم مصالح البلدين في كافة المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية وان الجانب الاقتصادي سيكون في أولويات أجندة المباحثات.

وأكد القربي أن أي صفقات لن تتم أثناء لقاء صالح وبوش فيما يخص الحكم الصادر في حق القيادي الإسلامي البارز الشيخ المؤيد ومرافقه زايد المسجونان هناك بتهمة دعم منظمات إرهابية «كما روجت لذلك بعض وسائل الإعلام» .

وقال «القضية الآن بيد القضاء ويجب أن ننتظر حكمه، وسيتم التطرق إلى قضيتهما في إطار التحرك السياسي الذي يقوده فخامة الرئيس أثناء الزيارة والتي سيتم خلالها مناقشة قضية المؤيد ومرافقه زايد إلى جانب بقية اليمنيين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو».

صنعاء ـ «البيان»: