نظم الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الموريتاني أمس مؤتمراً هو الأول من نوعه منذ الإطاحة بمؤسسه الرئيس المخلوع معاوية ولد الطايع.

وقال الناطق باسم الحزب محمد عبد الله بليل لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» ان المؤتمر الذي يشارك فيه العديد من المناديب من جميع المحافظات سيشهد نقاشا مفتوحا حول واقع الحزب وآفاقه.

واستبعد بليل ان يعلن اي اجراء بخصوص مستقبل رئيس الحزب الموجود في منفاه الاختياري في دولة قطر مؤكدا ان المؤتمر الذي سيترأسه أمين عام الحزب بلاده ولد مكية ليس له أي صلاحيات تنظيمية او قانونية.

ويواجه الحزب الجمهوري الذي سيطر خلال الاربعة عشر عاما الماضية على البرلمان والمجالس البلدية ازمة قانونية اذ يمنع قانونه الداخلي الاساسي اي اجتماع لمكتبه التنفيذي او مجلسه الوطني في غياب رئيسه. ( أ ش أ)