استبعد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة القدس حاتم عبدالقادر أي دور للمجلس التشريعي الحالي في اتخاذ إجراءات تفضي إلى سن تشريعات وقوانين تتعلق بفصائل المقاومة الفلسطينية، من حيث حلّها والإعلان عنها بأنها « جهات خارجة على القانون « في حال رفضها تسليم أسلحتها، في وقت افسد مسلحون احتفالا أقيم في غزة بمناسبة انتهاء الاحتلال للقطاع .
وقال عبد القادر « يجب ان ننتظر الانتخابات المقبلة التي سوف تأتي بمجلس اكبر عدداً وأكثر تنوعاً يضم كافة الفصائل بما في ذلك « حماس « وبالتالي يكون قرار هذا المجلس ملزماً أيا كان هذا القرار سواء للسلطة أو للفصائل .
وأضاف: «أما إذا كان المقصود ضبط السلاح، ووضع حد للفوضى والانفلات الأمني، فمن صلاحية المجلس الحالي مناقشة الموضوع، لأنه سبق وان اتخذنا توصيات حول هذا الموضوع، لكنها لم تنفذ من قبل السلطة التنفيذية، ولذلك يجب تأجيل البت بنزع الأسلحة قبل الانتخابات التشريعية، وليس من الضرورة ان يحظى هذا الموضوع بموافقة المجلس.
ومن الصعب على المجلس المقبل جمع الأسلحة، لأننا لسنا بحاجة الى جمع هذا السلاح، بقدر حاجتنا إلى ضبط فوضى السلاح، فالانفلات ناجم عن الفوضى، وليس عن سلاح المقاومة، وبالتالي ليس من العدل مطالبة الفصائل بالتخلي عن سلاحها في الوقت الذي نرى فيه المستوطنين في أرجاء الضفة مدججين بالأسلحة.
فى غضون ذلك افسد مسلحون كانوا يطلقون النار في الهواء تجمعا حاشدا للسلطة الفلسطينية كان يحتفل بانسحاب إسرائيل من غزة وانتهى التجمع بالفوضى عندما رشق متشددون المسرح بالحجارة. وافسد مسلحو «فتح» الذين كانوا يسيرون في استعراض على المسرح.
وهم يطلقون النار كلمة كان يلقيها احد مساعدي رئيس السلطة. ودفع ذلك نشطاء حماس إلى الانسحاب من الاحتفال الذي كان يوصف بأنه استعراض للوحدة الفلسطينية.
وانتهى الحشد في فوضى عندما قام لاجئون متدينون يهيمنون على الحشد الذي ضم عدة آلاف برشق المسرح بالصخور احتجاجا على عدم تمسك فرقة موسيقية بأداء الأغاني الوطنية. وفر المغنون، والمسلحون يطلقون النار فوق رؤوسهم.
وقال الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبدالرحمن للحشد «باسم السيد الرئيس أقول لكم بعد ان انقل تحياته ان طريقنا فقط وليس هناك طريق أخر إلا الحوار لأننا أخوة كلنا رفاق درب كنا رفاق الشهداء كلنا أبناء قضية واحدة».
وأضاف «من حق شعبنا ان يفرح ويبتهج بزوال الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي البغيض عن أرضه.. المشوار أمامنا طويل أيها الأخوة ولن تكتمل فرحتنا إلا بتحرير أرضنا في الضفة الغربية وعاصمتنا الأبدية القدس الشريف».
غزة ـ «البيان»: