تواصلت في بغداد اجتماعات مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مع وفد رفيع المستوى من منظمة الأمم المتحدة برئاسة رئيسة قسم المساعدات الانتخابية في المنظمة الدولية كارينا بيريللي.
فيما أكد المفوض المشرف على الإدارة الانتخابية عادل اللامي أن دراسة معمقة لسبل تنفيذ ناجح ودقيق لقانون الانتخابات الجديد والآليات اللازمة لذلك كانت المحور الرئيسي في جلسة العمل بين الجانبين، فضلاً عن البدء في تهيئة 6 آلاف مركز للاقتراع.
وكانت الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) صادقت قبل يومين على قانون الانتخابات الجديد الذي أوكل إلى المفوضية مهمة
الإشراف على الانتخابات البرلمانية المقبلة المنتظر إجراؤها في منتصف شهر ديسمبر من العام الجاري.
وأضاف اللامي أن دراسة الأنظمة والجداول الزمنية الخاصة بعملية الاستفتاء على الدستور والانتخابات النيابية المقبلة واستكمال الاستعدادات اللوجستية وتطوير تقنيات وعمل فريق الطعون والشكاوى احتلت هي الأخرى موقع الصدارة في الاجتماعات إلى جانب قضايا الميزانية وسبل حث المجتمع الدولي على إرسال مراقبين دوليين لمراقبة العمليتين الانتخابيتين المقبلتين.
كما أشار اللامي إلى أن تطوير وسائل الاتصال مع الناخبين ومع الكيانات السياسية والمرشحين لشرح آليات القانون الانتخابي الجديد شرحا وافيا كان من الموضوعات الأساسية التي تناولها أعضاء مجلس المفوضية بالدراسة مع الوفد الدولي الذي ضم إضافة إلى بيريللي عددا من الخبراء.
وسبق للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن صادقت مطلع الاسبوع على ورقة الاقتراع الخاصة بالاستفتاء على الدستور تمهيداً لطبعها بحسب عدد الناخبين وتضمنت الاستمارة سؤالاً واحداً مفاده: هل توافق على دستور العراق. وسيكون على الناخبين التأشير على ورقة الاقتراع بـ «نعم» أو «لا» في مربعين خصصا لهذا الغرض.
إلى ذلك، قال اللامي إن المفوضية تواصل دعوة المواطنين الراغبين في العمل لدى مراكز الاقتراع التابعة لها مراجعة مراكز تسجيل الناخبين (المراكز الفرعية) في بغداد والمحافظات وبحسب المركز الذي يتبعون له ولغاية 19 من الشهر الجاري.
مشيراً إلى أن الهدف من هذه الدعوة هو إشراك قطاعات أوسع من المواطنين في عملية المراقبة والتنظيم خلال عملية الاقتراع على الدستور في منتصف الشهر المقبل.
بغداد ـ «البيان»: