أعلن وزير الدفاع البريطاني جون ريد ان بلاده تواجه تهديداً نوويا في المدى الطويل، معبرا عن امله في فتح مناقشات في هذا الشأن، فى وقت تستعد لندن للطلب من الأمم المتحدة إدانة التحريض على الإرهاب. وفي مقابلة نشرتها صحيفة «الغارديان» أمس قال ريد رداً على سؤال عن احتمال ان تواجه بريطانيا عدوا نوويا في السنوات ال15 المقبلة ان «القرار ليس سهلا. اعتقد ان التاريخ الحديث علمنا انه من المستحيل عمليا في معظم الحالات، ان تتكهن من أين سيأتي عدونا».
وذكر الوزير البريطاني خصوصا غزو الأرجنتين لجزر المالوين والغزو العراقي للكويت، موضحا أنهما حدثان لم يتكهن احد بهما.كما ذكر دولا مثل كوريا الشمالية وباكستان والهند التي «تحاول كلها تطوير أسلحة نووية وفي بعض الحالات طورت أسلحة من هذا النوع». ورأى انه من الخطأ الاعتقاد بان التهديد الحالي للإرهاب الدولي يطغى على الأخطار القديمة.
من جهتها ذكرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية نقلا عن مصادر دبلوماسية أمس ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيطلب من أعضاء الأممالمتحدة عن طريق مجلس الأمن الدولي التصويت على قرار يدين التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية.وقالت الصحيفة ان هذه المصادر واثقة من ان الوثيقة ستعتمد خلال اجتماع خاص لمجلس الأمن الدولي حيث تشغل بريطانيا مقعدا دائما. وتدعو الوثيقة كل أعضاء الامم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات «تمنع قانونيا التحريض على ارتكاب عمل أو أعمال ارهابية».
فى سياق آخر أصدرت محكمة اتحادية أميركية حكما بالسجن 47 عاما على رجل الأعمال البريطاني هيمانت لاخاني لتقديمه الدعم المالي لأنشطة إرهابية في الولايات المتحدة. وقال ممثلو الادعاء ان لاخاني 70 عاما حاول بيع صاروخ يطلق من على الكتف لرجل انتحل شخصية عضو في جماعة إرهابية. وأدين في ابريل بالشروع في دعم الإرهاب والتوسط في تجارة سلاح غير مشروعة وغسيل الأموال واتهامات أخرى.