قررت محكمة البدايات الجزائية اليمنية المتخصصة في قضايا أمن الدولة أمس حجز قضية عراقيين متهمين بتشكيل عصابة مسلحة والتخطيط لتفجير السفارتين الأميركية والبريطانية في صنعاء، للنطق بالحكم في 11 أكتوبر في حين طلب المتهمون عدم تسليمهم للسلطات العراقية.

وطالب ممثل المدعي العام خالد صالح في جلسة أمس بإدانة المتهمين الأربعة أحمد سلمان داود الزبيدي (45 عاما) وأحمد مثنى جاسم العاني (36 عاما) ومحمد مهدي الكناني (37 عاما) وعلي راشد السعدي (يحاكم غيابيا) والحكم عليهم بأقسى العقوبات.في المقابل طالب المحامي عبد العزيز السماوي «بالافراج عن موكليه الحاضرين أمام المحكمة ورد اعتبارهم وتعويضهم عما لحقهم من أضرار مادية ومعنوية». كما طلب تمكين أهالي المتهمين من تأشيرات دخول إلى اليمن لزيارة موكليه.

أما المتهمون الثلاثة فقد طلبوا من القاضي، في حال الإفراج عنهم، عدم تسليمهم إلى السلطات الجديدة في العراق.وقال المتهم محمد مهدي «نناشد السلطات اليمنية بعدم تسليمنا للحكومة العراقية خاصة بعد أن تم نشر صورنا والتهم الموجهة إلينا وأننا ضباط في استخبارات النظام العراقي السابق عبر الفضائيات والقنوات العربية».

وأضاف «نحن نخشى أن يتم تسليمنا للسلطات الأميركية وما يترتب بعد ذلك من أضرار خاصة وأن التهمة الموجهة إلينا هي التخطيط لضرب سفارتي الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بصنعاء».وكانت أجهزة الأمن اليمنية اعتقلت ثلاثة من أفراد المجموعة الأربعة في 26 مارس 2003، مشيرة إلى انه قبض عليهم قبل يوم واحد من تنفيذ مخططهم. وأفاد قرار الاتهام بأنهم «قدموا إلى اليمن تحت غطاء العمل والتدريس» وبدأوا بعد فترة من وصولهم «الإعداد والتخطيط والتجهيز لما قدموا من أجله».

(أ.ف.ب)