اقتحمت فرقة خاصة تابعة لإدارة السجون الإسرائيلية زنازين معتقل المسكوبية ليلاً واعتدت على الأسرى بالضرب المبرح، ما أسفر عن رضوض وكسور في أنحاء متفرقة من أجساد السجناء، في الوقت الذي أعادت قائد كتائب شهداء الأقصى المحكوم عليه بالسجن 64 عاماً إلى التحقيق مجدداً.

وعلمت «البيان» في غزة أن المخابرات الإسرائيلية أعادت الأسير القائد العام لكتائب شهداء الأقصى في فلسطين ناصر عويس إلى التحقيق منذ عدة أيام وذلك بسبب وجود اعترافات جديدة عليه على حد زعم المخابرات الإسرائيلية. وناشدت عائلة عويس المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان الوقوف إلى جانبها والكشف عن المكان الذي اقتيد إليه في التحقيق، خاصة وأنها لا تعرف شيئاً عن حالته الصحية أو ظروفه الاعتقالية، وحملت المخابرات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها وما قد يتعرض له أثناء فترة التحقيق.

واعتقل عويس في ابريل 2002 في عملية خاصة للجيش الإسرائيلي ضمن السور الواقي بعد عملية مطاردة استمرت أشهر عدة، أعتبر عويس خلالها المطلوب رقم (1) للمخابرات الإسرائيلية والوقوف وراء تنظيم و عمليات كتائب شهداء الأقصى. إلى ذلك، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور وللمرة الخامسة على التوالي للأسير جمال حدايده (37عاماً) من سكان مخيم طولكرم والذي يتهمه الإسرائيليون بالانتماء لحركة المقاومة الإسلامية» حماس».

غزة ـ «البيان» والوكالات