أغلق مطار بغداد أمس «حتى إشعار آخر» بسبب خلاف على عقد لتأمين أمن المطار بين الحكومة العراقية وشركة (غلوبال سيكيوريتي) التي تتخذ من لندن مقراً لها. وذكرت غلوبال التي حصلت على العقد من الحكومة الاميركية في عام 2004، ان «عدم التوصل إلى حل عدد من القضايا التجارية» مع وزارة النقل العراقية يعني «تعليق عمليات المطار العادية حتى إشعار آخر».
وفي بيان صحافي ذكرت الشركة انها لم تتلق أجر خدماتها منذ مارس وبالتالي فقد قررت إغلاق المطار أمام حركة الطائرات التجارية ابتداء من الساعة السادسة صباحاً من يوم أمس الجمعة. واضاف البيان «عندما يقوم العميل بدفع المبالغ المترتبة، فإن شركة غلوبال ستستأنف عملها وتسمح باستئناف العمليات الجوية المعتادة».
وكان المطار اغلق لمدة يومين في يونيو للأسباب نفسها مما أدى إلى تأخر الرحلات وعرقلة الرحلات أمام المسافرين. ويعد المطار الذي يشهد 50 رحلة يومياً، الوسيلة الوحيدة المقبولة لدخول العراق بالنسبة للمسافرين إلى ذلك البلد المضطرب.