تفاعل في الكويت الحديث الذي أدلى به رئيس جهاز أمن الدولة الكويتي السابق الشيخ مشعل الجراح الصباح إلى قناة «الحرة» التلفزيونية الأميركية والذي قال فيه إن عضوين في تنظيم «القاعدة» تمكنا من الوصول إلى مجلس الأمة الكويتي (البرلمان).

وفي حين لم يحدد ما إذا كان حدث في المجلس الحالي (انتخب في العام 2003) أم في مجالس سابقة.. قال الجراح في حديثه إلى برنامج «المجلس» إن بعض مساجد الكويت غير مراقبة من وزارة الأوقاف ويستغلها تنظيم «القاعدة» لبث أفكاره، لكن كان لافتاً حرصه على أن يبرئ جماعة الإخوان المسلمين والحركة السلفية من أي دور في العمليات الإرهابية التي شهدتها الكويت مطلع العام الحالي.

وأثار الحديث ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية، لكن العديد من النواب الكويتيين، الذين يمضون حاليا عطلتهم الصيفية، رفضوا التعليق بعذر «أنهم لم يشاهدوا البرنامج، فيما ذكر آخرون أنهم «سيجتمعون للتباحث حول هذا الموضوع وتحديد مدى مصداقيته، وما إذا كان يتطلب الرد عليه أم لا».

ويأتي هذا الجدل، في وقت أرجأت محكمة الجنايات في الكويت مساء الاثنين إلى جلسة 24 الجاري قضية خلية «أسود الجزيرة» التابعة لـ «القاعدة» المتورطة في عدد من الأعمال الإرهابية التي وقعت في يناير الماضي والتي اتهم فيها 37 شخصاً. وحضر الجلسة 24 متهماً (ستة أخلي سبيلهم بينما جلس 18 في قفص الاتهام)،

وطالب أحد محامي الدفاع بتقرير الطب الشرعي بشأن وفاة عامر خليف العنزي زعيم الخلية الذي توفي في مبنى أمن الدولة في فبراير الماضي للوقوف على أسباب وفاته، بينما اتهم محام ثان جهاز أمن الدولة بتعذيب المتهمين وقال «إن اللجنة الطبية أثبتت وجود آثار تعذيب».

الكويت ـ «البيان»