لا يزال الغموض يكتنف الحالة الصحية لوزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية محمد دحلان، وسط شائعات عن إصابته بمرض «الصرع»، لكن مسؤولاً فلسطينياً أعلن ان دحلان سيعود إلى الأراضي الفلسطينية الأحد المقبل. وقالت مصادر فلسطينية طبقاً لموقع كتائب شهداء الأقصى الالكتروني إن دحلان أصيب بنوبة عصبية شديدة خلال اجتماع أمني مع عدد من الضباط الإسرائيليين في تلّ أبيب وقع إثرها على الأرض، وهو في حالة سيئة بدأ خلالها «الزبد» يخرج من فمه.

مما حدا بمضيفيه إلى نقله على نحو عاجل إلى مستشفى «يُخلف» في تلّ أبيب المختص بالأمراض العصبية والعقلية، حيث تمّ نقله من هناك إلى عمّان بطائرة مروحية أردنية خاصة، أرسلها له العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مما يؤكد على أن مرض دحلان لا يمكن أن يكون عادياً أو عابراً، وهو يعالج حالياً في المقصورة الملكية في مدينة الحسين الطبية في عمان، وتمّ منع زيارته إلا لحالات محدودة.

يشار إلى أن دحلان تمّت معالجته الأولية في المستشفى المذكور في تلّ أبيب، وتمّ نقله إلى مستشفى المدينة الطبية في عمّان بناء على اتصالات فلسطينية ـ أردنية، وباقتراح من جهات رأت أن بقاءه في تلّ أبيب وعلاجه من قبل أطباء واختصاصيين إسرائيليين من شأنه الإضرار بسمعة دحلان الذي ترشحه جهات عديدة لمنصب رفيع في السلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.

من جهته، أعلن القائم بالأعمال الفلسطيني في عمان عطاالله خيري أمس ان دحلان في صحة جيدة وسيعود إلى الأراضي الفلسطينية «الأحد على الأرجح». وكان دحلان أعلن في الرابع من الشهر الجاري انه في صحة جيدة وانه يعاني «من تشنج عضلي» الأمر الذي أكده طبيبه خلف الجابر.وقال الطبيب الجابر ان دحلان «في صحة جيدة» وكان يعاني من «تعب شديد مما أدى إلى تشنجات عضلية في الظهر. وقد خضع لجميع الفحوصات الطبية التي لم تشر إلى أي شيء».

(وكالات)