رأى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن من الأفضل لرئيس الجمهورية إميل لحود ألا يترأس وفد لبنان إلى الأمم المتحدة بعد الاشتباه بقادة النظام الأمني الموالين لسوريا في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري وتوقيفهم على ذمة التحقيق.وأكد السنيورة، في حديث نشرته صحيفة «السفير» اللبنانية أمس، أنه لن يشارك، كما كان مقرراً، إذا ترأس لحود وفد لبنان إلى قمة زعماء العالم التي ستعقد بين 14 و16 سبتمبر الجاري على هامش أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة في نيويورك.

وقال «من الأفضل للرئيس لحود ولمقام الرئاسة في لبنان ألا يتوجه الرئيس إلى نيويورك في هذه المرحلة» ونصح رئيس الجمهورية «أن يفكر ملياً حتى لا تؤثر مشاركته على موقف لبنان وعلى موقع الرئاسة نفسه». وأوضح أنه في حال إصرار لحود على الذهاب «فأنا قد حسمت أمري ولن أشارك أبداً في الوفد».

وأكد مصدر رسمي لبناني استمرار لحود في الاستعداد للتوجه إلى نيويورك وإلقاء كلمتين باسم بلاده. وأوضح المصدر أن رئيس الجمهورية «متمسك بتأمين حضور لبنان في هذه المواقع وبأن يبدي للمجتمع الدولي حرصه على أن تصل التحقيقات حتى النهاية».إلى ذلك، يقوم السنيورة اليوم الخميس بزيارة قصيرة لمصر تستمر يوماً واحداً يبحث فيها مع كبار المسؤولين أوضاع لبنان والمنطقة.

وأفاد مصدر حكومي لبناني أن السنيورة سيلتقي خصوصا بالرئيس المصري حسني مبارك وذلك غداة أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها مصر.وتندرج هذه الزيارة في إطار جولة عربية شملت حتى الآن سوريا، التي زارها في نهاية يوليو الماضي بعد يوم واحد على نيل حكومته ثقة المجلس النيابي، والسعودية والكويت. وستشمل لاحقا الإمارات وقطر اللتين لم تحدد مواعيد زيارتهما بعد.