أكد وزير ديوان الحكم الاتحادي السوداني المكلف نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم للشؤون السياسية والتنظيمية نافع علي نافع التزام الدولة بالاتفاق المبرم مع حركة شهامة المتمردة وتنفيذه على أرض الواقع في دارفور وسط مخاوف أثارتها اصابة جنديين افريقيين بالايدز هناك. وجاء تأكيد نافع بعد اجتماعه مع وفد حركة شهامة برئاسة محمد عبد الرحمن الرزيقي الناطق الرسمي باسم الحركة لبحث تنفيذ الحكومة لمشروعات تنمية في ولاية جنوب كردفان «التي تتمركز فيها حركة شهامة» وتحقيق الاستقرار.
من جانبه أوضح الرزيقي أن حضور وفدالحركة للخرطوم جاء بغرض متابعة وتنفيذ الاتفاق الموقع مع الحكومة في منتصف شهر أغسطس الماضي .يذكر أن الاتفاق الذي وقعته حكومة السودان وحركة شهامة تم بموجبه تحويل الحركة الى منظمة خيرية لدعم مشاريع التنمية في منطقة تمركزها بجنوب دارفور وتكوين لجنة مشتركة للتنسيق والمتابعة.
من جانب آخروصل الى مدينة بورتسودان على متن طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر ثلاثة من اعضاء المجلس التشريعي لولاية البحر الاحمر كانت خطفتهم قوات جبهة الشرق المتمردة منذ يوم الرابع والعشرين من شهر مايو الماضي وهم السر وداعة رئيس اللجنة الاقتصادية، ومحمود عثمان رئيس لجنة الخدمات وعيسى العمدة رئيس شعبة العمال، وكان في استقبال النواب الثلاثة والي ولاية البحر الأحمر الجديد محمد طاهر ايلا والوالي السابق اللواء حاتم الوسيلة السماني واعضاء المجلس التشريعي وأسرهم وحشد جماهيري واسع.
وقال معتمد محلية بورتسودان عوض الله ابراهيم ان النواب الثلاثة وصلوا بصحة جيدة فيما اكد حاتم الوسيلة ان مراسم تسليم النواب تمت بين الصليب الاحمر ومنطقة البحر الاحمر العسكرية وان عملية اطلاق سراحهم جاءت بمبادرة من حكومة الولاية التي طلبت من اللجنة الدولية للصليب الاحمر التدخل وبناء على الطلب تحرك الصليب الاحمر واتفق مع مسلحي جبهة الشرق على اطلاق سراحهم بعد ان أفرجت ولاية البحر الاحمر عن المتهمين في احداث شغب
وتخريب بورتسودان الاخيرة واعلانها الاستعداد للدخول في حوار مع مسلحي الشرق. من جهة ثانية دعا والي ولاية شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر الى ضرورة مراجعة الوضع الصحي وتوقيع الكشف الطبي على جميع عناصر قوات الاتحادالافريقي وذلك عقب وفاة ضابطين من هذه القوات المنتشرة في ولايات دارفور بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز).
وأكد كبر في حديث صحافي امس عدم تسجيل أية حالة للإصابة بالإيدز بصفة رسمية حتى الآن في الولاية، موضحا أن مراجعة الوضع الصحي لهذه القوات تحتمها طبيعة انتشارها بين المواطنين وفي الأسواق . وقال كبر إننا نتمسك بهذا الحق ولا نفرط فيه رغم ثقتنا في أن مجتمع دارفور محافظ وبذلت جهود من قبل الجهات المختصة حول مخاطر وامكانية انتقال وإنتشار المرض.
وكان ضابطان من قوات الاتحاد الافريقي العاملة في دارفور ينتميان الى دولتي ملاوي وغامبيا قد توفيا بسبب اصابتهما بفيروس مرض الإيدز بعد أن تم نقلهم بطائرة خاصة لغرض العلاج من مدينة الفاشر إلى مستشفى في الخرطوم.