أظهر استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية أن مستوى الديمقراطية في الأردن هو الأفضل منذ العام 1993 وان أسوأ فترة كانت في الأعوام 1999 ـ 2003. وأجرى المركز هذا الاستطلاع في الفترة بين 26 اغسطس 2005و1 سبتمر 2005 وهو الاستطلاع السنوي الثاني عشر الذي نفذه المركز ضمن برنامج دراسة التحول الديمقراطي في المملكة.

ويشعر ثلثا الأردنيين بالغبن إزاء توزيع عائدات الاقتصاد الوطني، في الوقت الذي ارتفعت نسبة الرضا عن حرية الصحافة والخوف من المشاركة في التظاهرات والاعتصامات.كما أظهر الاستطلاع أن ارتفاع مستوى التعليم والدخل كانا عاملين مهمين في خفض مستوى الخوف من انتقاد الحكومة.

وبين أن ما مجموعه 77 في المئة من المستجيبين بأنهم لا يستطيعون علناً انتقاد الحكومة والاختلاف معها في الرأي من دون تعرضهم وأفراد عائلاتهم لعواقب أمنية أو معيشية، مقابل 6. 80 في المئة في استطلاع عام 2004 و 2. 83 في المئة في استطلاع 2003. ونالت قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية ثقة الأردنيين في الوقت الذي تراجعت فيه الثقة بأخبار التلفزيون المحلي.

وفي ما يتعلق بالأحزاب قال 90 في المئة من المستطلعين انهم لا يرون أن الأحزاب القائمة تمثل تطلعاتهم فيما بقي مستوى حزب جبهة العمل الإسلامي على حاله من الشعبية بالنظر إلى الأحزاب الأخرى. ومن بين المستطلعين أكد 70 في المئة أنهم لن يقوموا بإعادة انتخاب أعضاء مجلس النواب الحاليين.

وعند سؤال المستجيبين عن خمس مشاكل تواجه الأردن وطلب منهم تحديد أهم مشكلة من حيث أولوية المعالجة، جاءت مشكلة «الفقر والبطالة» كأهم مشكلة من حيث أولوية المعالجة وبنسبة 54 في المئة مقارنة بـ 52 في المئة في استطلاع عام 2004 وبـ 58 في المئة في استطلاع عام 2003.

وجاء في الترتيب الثاني «الفساد المالي والإداري» بنسبة 28 في المئة مقارنة بـ 27 في المئة في استطلاع عام 2004 وبـ 6. 24 في المئة عام 2003، في حين حلت القضية الفلسطينية في المركز الثالث بنسبة 9. 8 في المئة مقارنة بـ 17 في المئة في استطلاع 2004 وبـ 7. 13 في المئة في استطلاع 2003، واحتلت المرتبة الرابعة قضية «تعزيز الديمقراطية وحرية التعبير» و«حل القضية العراقية» بنسبة 2. 1 في المئة.

عمان ـ لقمان اسكندر