وصف نائب رئيس الوزراء وزير الإعلام الفلسطيني الدكتور نبيل شعث، اغتيال اللواء موسى عرفات، بالجريمة الخطيرة و«حادث خطير يؤثر علينا جميعاً في كل الجوانب وستتخذ كل الخطوات اللازمة لمواجهته». وشدد على أن مجلس الأمن القومي أصدر قراراته لأجهزة الأمن ولوزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف، بتولي التحقيق في هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن وباتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالقبض على المجرمين مرتكبي هذه الجريمة، وبإنهاء هذا الفلتان الأمني والحفاظ على أمن المواطنين.

.وأضاف « نحن في زمن نقترب كثيراً وقد تكون أيام قليلة قبل الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من غزة»، قائلاً: «لا شك أن القتلة كانوا يتلاعبون سياسياً في محاولة التلاعب في مصير هذا الأمن بالادعاء بأن الشرطة الفلسطينية غير قادرة على تحمل مسؤولياتها».وأكد على أن «السلطة الوطنية ستتحمل مسؤولياتها، وشعبنا يدعمها ويدعم القانون ويدعم كل الإجراءات الكفيلة بتحقيق أمن المواطن في ظل سيطرة شعبنا الفلسطيني وحكومته وشرطته ورجال أمنه في قطاع غزة».

ولفت شعث إلى أن الانسحاب الإسرائيلي، الذي يتم من غزة ليس انسحاباً كاملاً ولا يخلق التحرير الكامل الذي نريده، قائلاً: علينا أن نستكمل هذه الخطوة بخطوات تستكمل التحرير في الضفة وغزة، وعلينا أن نتمسك بكل شبر يتحرر بانسحاب القوات الإسرائيلية والمستوطنين منه، وأن ذلك هو الطريق من أجل سيادة فلسطينية حقيقية على الأرض.

وأوضح أن قوات الأمن تجتمع حالياً بقياداتها من أجل تكثيف واتخاذ كل الإجراءات، وإننا لن نأخذ البريء بجريرة المذنب، وسيكون هناك تحقيق واضح، مشيراً إلى أن الذين قاموا بهذه العملية مستهترون، وأن عملية يشارك فيها سيارات مصفحة ونحو 20 أو 30 عنصراً لا بد أن هناك معلومات تتوفر عنها في كل مكان.وقال: نحن شعب لا يخبئ قتلته ونعتقد أنه ستكون معلومات كاملة خلال الأيام القليلة المقبلة والساعات القليلة المقبلة، إضافة إلى أننا سنوجه الاتهام عندما تتوفر بيانات عن الجهة التي قامت بهذه الجريمة.

غزة ـ «البيان»