أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضغوط الخارجية من أجل الإصلاح في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق تخاطر بتحويلها الى «جمهوريات للموز» تسودها الفوضى، فى وقت تقدمت موسكو بمقترحات تستهدف تفعيل التعاون العسكري ـ التقني وتنفيذ مشاريع عسكرية مشتركة مع تركيا. وأضاف بوتين في تصريحات نشرت أمس أن الحكومات الغربية ربما تكون اخطأت بمساندتها المنظمات غير الحكومية الساعية للتغيير اثناء «الثورةالبرتقالية» في أوكرانيا.
ونقلت صحيفة «تايمز» البريطانية عن بوتين قوله اثناء لقاء مع باحثين وصحافيين غربيين «نحن لسنا ضد أي تغييرات في الاتحاد السوفييتي السابق... نحن نخشى فقط ان تؤدي تلك التغييرات الى الفوضى... بأن تكون هناك جمهوريات للموز حيث يكون الفوز لصاحب الصوت الاعلى في الصياح». وقال انه ليس من قبيل المفاجأة أن كبير معاوني الرئيس الاوكراني فيكتور يوتشينكو استقال يوم الاثنين للاحتجاج على ما قال انه تزايد الفساد بين كبار المسؤولين.
وقال انه لا يعتزم البقاء في السلطة عندما تنتهي فترة ولايته الحالية في 2008.واضاف «لن ارشح نفسي لمنصب الرئيس في 2008 . لا لن نعدل الدستور».من ناحية اخرى تقدمت روسيا إلى القيادة التركية،بمجموعة مقترحات تستهدف تفعيل التعاون العسكري ـ التقني، وتنفيذ مشاريع عسكرية مشتركة.
وأكدت مصادر رسمية من وزارة الدفاع الروسية أن تنفيذ المشاريع المشتركة سيساعد على زيادة القدرة العسكرية للقوات المسلحة التركية وتطوير صلات التعاون بين البلدين ومستوى الشراكة الاستراتيجية. وتتضمن المقترحات الروسية سبل التعاون بين البلدين في مكافحة الارهاب وعدداً من مشاريع فضائية مشتركة.
موسكو ـ مازن عباس والوكالات