أكد مقربون من رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون أنه رفض التعهد بالبقاء في حزب الليكود إذا ما خسر الانتخابات الأولية التي ستجرى على رئاسة الحزب في وقت يتعرض فيه إلى ضغوط متزايدة من وزراء في الحزب لقطع هذا الوعد. وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها على شبكة الإنترنت أن هذا الموقف يجيء في ظل رفض كل من شارون ومنافسه الرئيسي رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو التفاهم على حل وسط بشأن إجراء الانتخابات الأولية في فبراير المقبل.

كما اقترح وزراء الخارجية سيلفان شالوم والأمن الداخلي تساحي هنيغبي والتعليم ليمور ليفنات الذين يعقدون لقاءات مع المتنافسين اللدودين لإقناعهم بالتعهد علانية بالاستمرار في الليكود مهما كانت نتيجة تنافسهما على زعامة الحزب. وأعلن نتنياهو بالفعل انه سيبقى في الحزب اذا خسر لكن شارون أعلن انه لن يوافق على أن يصبح نتنياهو رقم واحد.

يشار إلى أن نتنياهو يرغب، وكذلك المتنافس الثالث عضو الكنيست عوزي لانداو، في إجراء الانتخابات في نوفمبر أو ديسمبر بينما يفضل شارون إجراءها في مايو 2006 قبل ستة أشهر من موعد الانتخابات العامة.وذكرت «هآرتس» أن مبعث القلق الذي ينتاب شارون عائد إلى أنه إذا تعهد علانية بالبقاء في الحزب فإنه سيقوض حملته الأخرى الرامية إلى هزيمة اقتراح التبكير بموعد الانتخابات،

وهو يعتقد أن أعضاء اللجنة المركزية للحزب سيرفضون اقتراح خصمه إذا ساورتهم مخاوف من أن الموافقة عليه ستؤدي إلى تركه الحزب وتشكيل حزبه الخاص الذي يعتقد انه سيعمل على تآكل شعبية الليكود وتقليص سلطته.وفي هذا السياق، يدفع «ترويكا الوساطة»: شالوم وليفنات وهنيغبي نحو التوصل إلى تفاهم بشأن مسألة الانتخابات لمنع الانقسام.يذكر أن «مركزية الليكود» ستقرر في انتخابات داخلية الموعد المفضل للانتخابات في 26 سبتمبر الجاري.