ندد مسؤول في شرطة نيوأورليانز بتصرف الجيش الأميركي خلال الأيام الأولى من الكارثة، وتحدث عن جنود من الحرس الوطني «كانوا يلعبون بالورق فيما كان الناس يموتون». وقال مساعد القائد العام للشرطة دوبل يو.اس. ريلي ان رجال الشرطة ورجال الإطفاء والمتطوعين ساعدوا وحدهم السكان المنكوبين في الأيام الأولى بعد مرور الإعصار، مشيراً إلى أن «جنود الحرس الوطني وصلوا بعد مرور الإعصار بـ 48 ساعة على متن 40 شاحنة. فأوقفوا سياراتهم وذهبوا للنوم.

وكان رجال الشرطة ورجال الإطفاء والمتطوعون يساعدون وحدهم السكان، وشاهدنا أناسا يموتون فيما كان جنود يلعبون بالورق». وتبع هجومه بالقول: «كنا نتوقع مزيدا من الدعم من قبل الحكومة الفيدرالية، كنا نتوقع منها ان تتحرك في غضون 24 ساعة. ولكن خلال الأيام الثلاثة الأولى، لم تأت اي مساعدة» من قبل السلطات الفيدرالية.

وأضاف: «كنا نتعرض لعيارات نارية من أسلحة رشاشة، ولا يزال الفوضويون موجودين في المنطقة ولكن أكبر خيبة شعرت بها أتت من موقف الحكومة الفيدرالية والحرس الوطني». ولكنه اعترف بأن الوضع تغير حاليا «بفضل نوع من التنظيم»، وأكد أن «العسكريين موجودون حاليا ويقومون بعمل رائع لإجلاء «عشرات آلاف المنكوبين العالقين في المدينة.

وأوضح انه لم تتوفر حتى الآن اي حصيلة بالضحايا وأكد أن الجثث منتشرة في كل إنحاء المدينة. وأشار الى انه كان من المتوقع إن تصل فرق للاهتمام بجمع الجثث «ولكن لم نشاهدهم حتى الآن» واختتم «هذا غير انساني وليست هذه أميركا».